مدرب الجزائر الجديد يحدد ثلاثة وجوه شابة لقيادة “الخضر”

حجم الخط:

أزاح إبراهيم حمداني، المدرب الجديد للمنتخب الجزائري، الستار عن ثلاثة لاعبين شباب يرى فيهم القدرة على حمل راية “الخضر” في المرحلة المقبلة، ضمن مساعي تجديد دماء الفريق تمهيداً لما بعد نهائيات كأس العالم 2026.

تولى حمداني مسؤولية قيادة المنتخب الأول خلفاً للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، وذلك بعد قيادته لمنتخب أقل من 21 عاماً للفوز بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

وكان المدرب الجزائري قد كشف في وقت سابق عن رؤيته لمستقبل المنتخب، مؤكداً أن المرحلة القادمة ستشهد انتقالا تدريجيا بين الأجيال. وقال حمداني في تصريحات تلفزيونية: “هناك جيل جديد يتم تكوينه تدريجياً، وجيل آخر سينتقل بعد المونديال”.

مازا وبولبينة على رأس القائمة

صنف حمداني الثنائي إبراهيم مازا وعادل بولبينة ضمن أبرز الأسماء التي يتعين عليها التطور بسرعة واكتساب خبرة من اللاعبين المخضرمين. وأوضح قائلاً: “لاعبون مثل إبراهيم مازا وعادل بولبينة يجب أن يكتسبوا الخبرة في المستوى العالي سريعاً، والاستفادة من القدامى”.

يُعتبر مازا، المحترف في صفوف باير ليفركوزن، أحد الوجوه الشابة التي يضعها المنتخب الجزائري ضمن حساباته، بينما يواصل بولبينة، لاعب نادي الدرعية، جهوده لترسيخ مكانه مع “الخضر”.

حاج موسى.. إضافة واعدة للمستقبل

كما تطرق حمداني بالحديث عن أنيس حاج موسى، معتبراً إياه أحد العناصر القادرة على لعب دور محوري في مستقبل المنتخب الجزائري. وأضاف المدرب الجديد: “هناك لاعب مثل أنيس حاج موسى يقدم مستويات جيدة مع فينورد الهولندي، كل هؤلاء الآن أمام حتمية حمل المشعل داخل منتخب الجزائر، بعد رحيل القدامى”.

ويعكس هذا التصريح توجه حمداني نحو إفساح المجال أمام المواهب الشابة في مشروع المنتخب، مع الحفاظ على الاستفادة من خبرة اللاعبين أصحاب التجربة الدولية.

بداية مشوار جديد مع “الخضر”

تُقدم هذه التصريحات لمحة عن الخطوط العريضة التي سيعتمدها حمداني في المرحلة القادمة، خاصة وأن مهمته تأتي في وقت يسعى فيه المنتخب الجزائري إلى إعادة ترتيب أوراقه والاستعداد للاستحقاقات القادمة.

وقد باشر حمداني مهامه الرسمية مع المنتخب الأول، بعد اختياره من قبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وسيواجه اختباراً رسمياً ضد زامبيا يوم 25 سبتمبر الجاري، ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.

كما ضم الطاقم الفني الجديد أسماء جزائرية بارزة، على رأسها عنتر يحيى كمساعد للمدرب، فيما تولى موسى صايب منصب المدير العام للمنتخب.

ويبدو أن حمداني يتجه نحو تأسيس مرحلة جديدة في المنتخب الجزائري، بحيث يصبح إبراهيم مازا وعادل بولبينة وأنيس حاج موسى من أبرز المرشحين لحمل راية “الخضر” في السنوات القادمة.

عن الكاتب: غيث إسلام