في خطوة مفاجئة، أعلن نادي المغرب التطواني، الجمعة، عن فسخ عقد مدرب الفريق الأول، عبد الكريم الجيناني، بالتراضي بين الطرفين. يأتي هذا القرار قبيل أيام قليلة من انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول المرحلة المقبلة للفريق.
وأصدر النادي بياناً أوضح فيه أن قرار الانفصال يأتي “في إطار مقاربة تراعي مصلحة الفريق ومتطلبات المرحلة المقبلة”. وأكد المغرب التطواني في بيانه، الذي وزع على وسائل الإعلام، على “مواصلة العمل وفق رؤية تهدف إلى تحقيق الأهداف الرياضية وتعزيز الاستقرار التقني”.
وكان الجيناني قد أشرف على تدريب الفريق خلال الموسم الماضي، حيث نجح في قيادته إلى الصعود مجدداً إلى دوري المحترفين، محققاً بذلك أحد الأهداف الرئيسية للنادي. إلا أن هذه التجربة سرعان ما انتهت باتفاق مشترك، تاركاً المدرب وشؤون الفريق الفنية مرهونة بمزيد من التوضيحات.
اختتام تجربة ناجحة على مستوى الصعود
يعتبر الجيناني من الأسماء التي ارتبطت بفترة مهمة في تاريخ المغرب التطواني، خاصة بعد أن قاد الفريق للتأهل إلى البطولة الاحترافية، وهو إنجاز طالما سعى إليه محبو النادي. ورغم هذا النجاح، يبدو أن رؤية الإدارة للنادي في المرحلة القادمة اختلفت عن المسار الذي كان يتبعه الفريق تحت قيادته.
تفاصيل الاتفاق وآثاره المتوقعة
لم يكشف بيان النادي عن تفاصيل الاتفاق المالي لإنهاء عقد المدرب، وهو أمر معتاد في مثل هذه الحالات. لكن هذه الخطوة ستضع إدارة المغرب التطواني أمام تحدٍ جديد يتمثل في البحث عن بديل مناسب، قادر على قيادة الفريق في الموسم الجديد، وضمان تحقيق طموحات الجماهير في المنافسة.









