في تطور لافت على الساحة الكروية الجزائرية، بات اسم الدولي الجزائري السابق إبراهيم حمداني هو الأقرب لتولي مهمة تدريب “محاربي الصحراء” في المرحلة المقبلة، وهو مسار لم يكن متوقعًا للكثيرين.
عامل الشهادة التدريبية يحسم الاختيار
الصحافة الجزائرية، وبالتحديد صحيفة “كومبيتسيون”، كشفت أن حمداني بات شبه رسمي المدرب المنتظر للمنتخب خلال المعسكر القادم. ومن المفارقات أن عنتر يحيى، الذي كان اسمه مطروحًا بقوة، سيعمل إلى جانب حمداني. ويأتي صعود اسم حمداني، رغم قلة خبرته التدريبية على المستوى العالي مقارنة بمرشحين سابقين، مدعومًا بامتلاكه شهادة “UEFA PRO” المعتمدة دوليًا، والتي تمنحه الأحقية القانونية لقيادة فرق ومنتخبات على أعلى المستويات.
مسيرة تدريبية متدرجة من الهواة إلى المنتخب
بدأت مسيرة إبراهيم حمداني التدريبية بعيدًا عن الأضواء، حيث أشرف على فرق في الدرجة السادسة الفرنسية، ثم تقدم ليشغل منصبًا في الدرجة الرابعة. لكن تجربته الأكثر بروزًا على الساحة الجزائرية كانت مع منتخب تحت 20 عامًا، الذي قاده للفوز بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط. ومع ذلك، لم تسلم هذه التجربة من بعض الجدل، حيث يرى البعض أن الفضل في النجاح يعود بشكل كبير للمدرب المساعد.
لماذا اختار الاتحاد حمداني؟
يكشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، برئاسة وليد صادي، أن العامل الحاسم في اختيار حمداني يعود بالدرجة الأولى إلى امتلاكه الشهادة التدريبية المرموقة “UEFA PRO”، والتي يفتقر إليها بعض المرشحين الآخرين مثل عنتر يحيى. يبدو أن الجانب الإداري والقانوني لعب دورًا محوريًا في هذا الاختيار، مما أثر على مسار الترشيحات التي كانت تبدو محسومة سابقًا.
[جدول HTML إذا وُجد – لا يوجد بيانات رقمية حقيقية في النص الأصلي لإدراج جدول]







