أثار إعلان نتائج قرعة البطولة الاحترافية لكرة القدم غضباً واسعاً في أوساط الجماهير الرياضية بمدينة طنجة، وذلك إثر ما اعتبروه “ظروفاً غير عادلة” أثرت على ترتيب المباريات الخاصة بفريق اتحاد طنجة. وتزايدت موجة الاستياء عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المشجعين عن خيبة أملهم إزاء ما وصفوه بـ “تصميم مسبق” لطريقة توزيع المقابلات، مشيرين إلى أن الفريق سيواجه سلسلة من المباريات الصعبة خارج أرضه في بداية الموسم.
اعتراضات على برمجة المباريات
تتركز الاعتراضات بشكل أساسي حول برمجة بعض المباريات التي يرى المشجعون أنها تضع فريقهم في وضعية تنافسية غير متكافئة. وتشير التعليقات المتداولة إلى أن فريق اتحاد طنجة سيخوض عدداً من اللقاءات الحاسمة خارج ملعبه في الأسبوع الأول، بينما تبدو جداول بعض الفرق الأخرى “أكثر رحمة”. ونادى البعض بضرورة إعادة النظر في آلية سحب القرعة، مطالبين بضمان الشفافية والحياد التام في تحديد جداول المباريات لجميع الفرق.
مناشدات للجهات المسؤولة
مطالب بضمان العدالة الرياضية
تطالب الأصوات الغاضبة من الجماهير الطنجاوية بضرورة أن تتدارس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هذه الاعتراضات، وفتح تحقيق في طريقة تنظيم القرعة. ويرى هؤلاء أن الحفاظ على روح المنافسة الشريفة يستدعي تدارك أي خلل قد يظهر، لضمان أن تكون البطولة فعلاً تعبيراً عن جهود الأندية وقدراتها على أرض الملعب، وليس نتيجة لعوامل خارجية.






