جدل واسع داخل نادي الوداد الرياضي عقب تعليق مثير للاعب حكيم زياش، الدولي المغربي، على منشور لإحدى الصفحات الداعمة للفريق عبر تطبيق إنستغرام. جاء هذا التعليق في وقت غياب زياش عن قائمة الفريق المتوجه إلى أكادير لإجراء معسكر تدريبي مغلق، مما أضفى ظلالاً من عدم اليقين حول مستقبله.
الحادثة بدأت عندما استفسر زياش عن سبب عدم إدراجه ضمن لائحة المعسكر، لتتضارب الروايات حول الجهة المسؤولة عن هذا القرار. فقد أشارت الصفحة إلى أن المدرب أرجع السبب إلى إدارة النادي، بينما ذكرت رواية أخرى أن الأمر يعود لقرار فني بحت.
لكن رد زياش المباشر جاء ليصب الزيت على النار، حيث كتب في التعليقات: “اذهب واسأل رئيسك لماذا رفض السماح لي بلعب المباراة وعدم الذهاب إلى أكادير، ربما سيكذب بشأن ذلك كما هو الحال دائمًا”. هذا التصريح فجّر مرة أخرى تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين اللاعب وإدارة الوداد، خاصة مع اتهامه الصريح بمنعه من المشاركة في المباراة الودية ضد نهضة أتلتيك الزمامرة، بالإضافة إلى استبعاده من المعسكر.
مستقبل غامض يحيط باللاعب
وقد فتح موقف زياش الباب أمام تساؤلات عديدة لدى جماهير الوداد حول ما يخبئه المستقبل للاعب مع الفريق. هل هو مجرد قرار مؤقت في إطار الاستعدادات، أم أنه يعكس وجود خلاف أعمق مع الإدارة؟
تضارب الروايات حول قرار الاستبعاد
وتشير المعطيات إلى وجود روايتين حول أسباب استبعاد اللاعب. الرواية الأولى، التي نقلتها الصفحة الداعمة، تفيد بأن المدرب هو من أرجع القرار إلى الإدارة، فيما تشير رواية أخرى إلى أن القرار فني. لكن تعليق زياش ألقى الضوء على دور الإدارة في اتخاذ القرار، واصفاً إياه بـ “الرفض” مع تلميح إلى “الكذب”.
تفاصيل تعليق زياش يثير الشكوك
أعاد تصريح زياش الأذهان إلى الخلافات السابقة التي ربطته ببعض أركان النادي. ويثير تعليقه، الذي اتهم فيه الرئيس بمنعه من اللعب، تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا المنع، ومدى تأثيره على مستقبل اللاعب مع الفريق.










