مواجهة مغربية جزائرية في المتوسط تعيد أمجاد “الأشبال” بوهران

حجم الخط:

تتجدد المواجهات الكروية بين المغرب والجزائر، هذه المرة في نصف نهائي دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتارانتو 2026. المباراة ليست مجرد منافسة رياضية، بل تحمل في طياتها عبق الذكريات، خاصة تلك التي تعود إلى آخر لقاء جمع المنتخبين في هذه التظاهرة الكروية.

“الأشبال” المغربية تكرر تفوقها التاريخي

تستدعي المواجهة المرتقبة مباراة سابقة جمعت المنتخبين ضمن بطولة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، حيث نجح المنتخب المغربي لأقل من 18 عامًا في تحقيق فوز ثمين على الجزائر بنتيجة 2-0، أقيم في الأراضي الجزائرية وضمن منافسات المجموعة الأولى. هذا الانتصار التاريخي شكل انطلاقة قوية لـ “أشبال الأطلس” الذين واصلوا تألقهم وصولاً إلى التتويج بالميدالية البرونزية.

مدرب “أسود الأطلس” شاهد على الانتصار الأخير

تحمل هذه الذكرى أهمية خاصة للمدرب الحالي للمنتخب المغربي الأول، محمد وهبي، الذي كان آنذاك يقود المنتخب الوطني لأقل من 18 سنة، شاهداً على ذلك الانتصار الذي أصبح جزءاً من تاريخ مواجهات المنتخبين.

ديربي شمال أفريقيا.. تنافس خاص في طريق النهائي

لا تخفى على أحد خصوصية مباريات المغرب والجزائر، التي تتسم بتنافس تاريخي وشعبية جارفة. وتكتسب المباراة القادمة أهمية مضاعفة، حيث يتأهل الفائز مباشرة إلى المباراة النهائية، بينما يواجه الخاسر منافسة على الميدالية البرونزية.

عن الكاتب: غيث إسلام