إصابة رياض الجديدة تزيد حيرة وهبي قبل استحقاقات “الأسود”

حجم الخط:

تلقى مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، محمد وهبي، صدمة جديدة وغير متوقعة قبل انطلاق الاستعدادات النهائية لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. جاءت هذه الضربة مع تعرض الدولي المغربي شادي رياض لإصابة متجددة خلال مشاركته مع فريقه كريستال بالاس في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

رياض يغادر الملعب على نقالة

تعرض مدافع “الأسود” للإصابة في مواجهة فريقه ضد إيفرتون، يوم السبت الماضي، ضمن الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي لموسم 2026-2027. اضطر اللاعب إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 72، بعد شعوره بآلام حادة على مستوى الركبة أثناء محاولته اعتراض تسديدة لأحد لاعبي الفريق المنافس. ولم يتمكن رياض من إكمال المباراة، حيث غادر الملعب على نقالة وسط أجواء من القلق، قبل أن يحل محله زميله تاكيهيرو تومياسو.

تاريخ من الإصابات يزيد المخاوف

تتضاعف المخاوف بشأن وضعية المدافع المغربي، خاصة في ظل سجله الأخير مع الإصابات. كان رياض قد عاد مؤخراً إلى أجواء المنافسة بعد فترة غياب طويلة دامت بسبب مشاكل متكررة في الركبة، والتي أبعدته عن الملاعب لحوالي 430 يوماً. هذه الإصابة الجديدة تثير قلقاً مزدوجاً للاعب وناديه، وكذلك للجهاز الفني للمنتخب المغربي.

مستقبل العلاج والتأهيل قيد المجهول

حتى اللحظة، لم يكشف نادي كريستال بالاس عن التشخيص النهائي لإصابة رياض أو المدة المتوقعة لغيابه. ينتظر النادي خضوع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة التي ستحدد طبيعة الإصابة ودرجة خطورتها. تأتي هذه الإصابة في توقيت دقيق بالنسبة إلى المدرب وهبي، الذي يعمل على وضع اللمسات الأخيرة لبرنامجه الإعدادي للمرحلة المقبلة، بالتزامن مع اقتراب موعد انطلاق مشوار المنتخب المغربي في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويتابع الناخب الوطني عن كثب أوضاع اللاعبين الذين يعانون من إصابات أو عادوا حديثاً للمنافسة، قبل اتخاذ قراراته بشأن القائمة التي ستدخل المعسكر الإعدادي القادم.

تأثير الإصابة على خطط المنتخب

يأمل الجهاز الفني للمنتخب الوطني ألا تكون إصابة رياض خطيرة، نظراً لأهميته كخيار أساسي في الخط الخلفي لـ”الأسود”. يسعى المدرب وهبي جاهداً لضمان جاهزية جميع عناصره الأساسية قبل خوض الاستحقاقات القارية القادمة، وتشكل إصابة أحد أعمدته الدفاعية تحدياً جديداً أمامه.

عن الكاتب: غيث إسلام