إشبيلية يكتسح بلباو بثلاثية مفاجئة.. وسنادي يظهر بديلاً

حجم الخط:

حقق فريق إشبيلية انتصاراً مفاجئاً خارج قواعده على حساب أتلتيك بلباو، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم “لا ليغا” للموسم 2026-2027، بعد أن تغلب عليه بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

بدأ اللقاء بحماس كبير من جانب الضيوف، الذين نجحوا في فرض إيقاعهم مبكراً، وتمكنوا من زيارة شباك بلباو بثلاثة أهداف متتالية سجلت في الدقائق 15، 50، و57. استغل إشبيلية الأداء غير المتوازن لدى الفريق المضيف، وشاهدت خطوطه الهجومية غياب الفاعلية اللازمة للتصدي لضغط المنافس.

في محاولة لتقليص الفارق، سعى أتلتيك بلباو إلى العودة في مجريات المباراة، ونجح بالفعل في تسجيل هدفه الوحيد في الدقيقة 70. جاء هذا الهدف بعد دقائق قليلة من نزول اللاعب الدولي المغربي مروان سنادي، الذي دخل كبديل في الدقيقة 58. ورغم مشاركته، لم يتمكن سنادي من إحداث التأثير الهجومي المأمول خلال الوقت الذي قضاه في الملعب.

تعتبر هذه الخسارة هي الأولى لأتلتيك بلباو في بداية الموسم الحالي، وجاءت على أرضه وبين جماهيره. ومن الجدير بالذكر أن الفريق الباسكي لا يزال لديه مباراة مؤجلة من الجولة الأولى، مما يمنحه فرصة أخرى لتصحيح المسار وتحسين ترتيبه في جدول الدوري خلال المواجهات القادمة.

تفاصيل الأهداف وسير اللعب

شهدت المباراة أداءً مغايراً من قبل الفريقين، حيث فرض إشبيلية سيطرته في معظم فترات اللقاء، مستغلاً الثغرات في دفاع بلباو. أما بلباو، فقد بدا متأثراً بالنتيجة السلبية، ولم يستطع تنظيم صفوفه بالشكل الكافي لقلب الطاولة على ضيفه.

تأثير دخول مروان سنادي

تم استدعاء اللاعب مروان سنادي للمشاركة في الشوط الثاني بهدف تنشيط الخط الأمامي لفريق أتلتيك بلباو. دخل اللاعب في الدقيقة 58، لكن التغيير لم يسفر عن التحول المطلوب فوراً، على الرغم من تسجيل الفريق لهدفه الوحيد بعد ذلك بفترة وجيزة.

عن الكاتب: غيث إسلام