طبيب أعصاب يفسر حادثة سقوط موسيالا ويكشف عن طبيعة حالته

حجم الخط:

أوضح جراح أعصاب إسباني التفسير الطبي للحالتين اللتين تعرض لهما نجم بايرن ميونخ الألماني، جمال موسيالا، خلال المباريات التحضيرية الأخيرة، وذلك بعد أن أثار způsob سقوطه على أرضية الملعب تساؤلات واسعة.

وكان اللاعب قد مر بتجربتين مشابهتين في آخر مباراتين وديتين لبايرن ميونخ ضد ريد بول لايبزيغ وهايدنهايم، مما دفع البعض للاعتقاد بإصابته بحالات إغماء. يأتي هذا التطور في وقت يغيب فيه اللاعب عن مواجهة كأس السوبر الألماني أمام بوروسيا دورتموند.

لكن بيدرو ريموندي، الذي يشغل منصب جراح أعصاب في مستشفى لوكاس أوغوستي الجامعي ويحاضر في علم الأمراض الجراحية بجامعة لا كورونيا، قدم رؤية طبية مختلفة لهذه الحوادث.

تفسير طبي لحالة موسيالا

صرح ريموندي لصحيفة “ماركا” الإسبانية بأن ما ظهر على موسيالا لا يتطابق مع وصف الإغماء التقليدي. بدلًا من ذلك، رجح الطبيب أن تكون الحالة مرتبطة بما يُعرف بنوبات الصرع المعممة، والتي تؤدي إلى فقدان مؤقت للوعي.

وأشار الطبيب إلى أن هذه النوبات تنجم عن نشاط كهربائي غير طبيعي ينتشر في مناطق مختلفة من الدماغ، وقد تستمر لفترة وجيزة قبل أن يستعيد الشخص وعيه بالكامل. وبحسب ريموندي، قد يفقد المصاب وعيه لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 ثانية، وقد تظهر خلالها بعض الحركات اللاإرادية أو تعابير وجهية، قبل أن يعود إلى حالته الطبيعية.

تأثير الحالة على مستقبل موسيالا الكروي

وفيما يتعلق بتأثير هذه الحالة على المسيرة الرياضية لموسيالا، أكد ريموندي أن هذا الأمر لا يعني بالضرورة نهاية مسيرته الكروية. وأوضح أن اللاعب قادر على الاستمرار في ممارسة كرة القدم بشكل طبيعي، شريطة أن يخضع لتقييم طبي دقيق وتشخيص لحالته.

كما لفت الانتباه إلى التطورات الحالية في الطب الرياضي، والذي يوفر علاجات فعالة للسيطرة على هذه الحالات بأقل الآثار الجانبية مقارنة بالماضي. وأضاف أن التعامل الأولي مع النوبة يتركز على حماية اللاعب ومنعه من مواصلة اللعب حتى انتهائها.

ويظل القرار النهائي بشأن حالة موسيالا ومدى إمكانية عودته للملاعب مرتبطًا بالتشخيص الطبي الرسمي والفحوصات المتعمقة التي سيخضع لها تحت إشراف الطاقم الطبي لنادي بايرن ميونخ.

عن الكاتب: غيث إسلام