ركلات الجزاء.. شبح يطارد المنتخبات المغربية في اللحظات الحاسمة

حجم الخط:

تواصلت المعاناة المغربية مع ركلات الجزاء في اللحظات المفصلية، بعدما أضاعت لاعبة المنتخب النسوي، نهيلة بنزينا، ركلة ترجيحية أمام الجزائر في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن كأس أمم إفريقيا للسيدات.

جاءت الفرصة الضائعة في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، قبيل صافرة النهاية، في توقيت كان المنتخب المغربي يسعى فيه إلى تسجيل هدف يمنحه الميدالية البرونزية. إلا أن بنزينا لم تنجح في استغلالها، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لمثله، ويحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح.

لم تكن هذه الركلة هي الأولى من نوعها في البطولة، حيث عاش المنتخب المغربي موقفاً مشابهاً في مواجهة الكاميرون بنصف النهائي، حين أهدرت اللاعبة تاكناوت ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن تحسم الكاميرون التأهل بركلات الترجيح (3-1).

الكرة المغربية تحت رحمة ركلات الجزاء

تعيد ركلة بنزينا إلى الأذهان سلسلة من إهدار ركلات الجزاء التي أصبحت نقطة ضعف مؤثرة في مسيرة الكرة المغربية مؤخراً. ويبرز من بينها إهدار إبراهيم دياز لركلة جزاء في نهائي كأس أمم إفريقيا للرجال أمام السنغال، وهو موقف ترك حسرة كبيرة لدى الجماهير.

تكرار سيناريو الإقصاء المبكر

وشهد الشهر الماضي تكرار نفس السيناريو مع منتخب أقل من 17 عاماً، الذي ودّع المنافسات من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال بركلات الترجيح.

أصبح إهدار ركلات الجزاء في الاستحقاقات الأخيرة عاملاً حاسماً ضد المنتخبات المغربية، خاصة في الأوقات الضائعة والمباريات ذات الأهمية القصوى. يبقى الأمل معقوداً على أن تتمكن المنتخبات الوطنية من تجاوز هذه العثرة وكسر هذه السلسلة السلبية في الاستحقاقات القادمة.

عن الكاتب: غيث إسلام