أبدى رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبوريدة، امتعاضه الشديد إزاء ما تناقلته الأنباء حول تورط المدير الفني للمنتخب الوطني، حسام حسن، في خلافات عائلية وقعت مؤخراً في منطقة الساحل الشمالي.
ونقل مصدر بالاتحاد المصري لكرة القدم أن أبوريدة يرى في الحادثة تجاوزاً للمعقول، خاصة وأنها تمس شخصية تتولى مسؤولية المنتخب الوطني، وهو منصب يتطلب الحفاظ على صورة لائقة تتناسب مع مكانته الرفيعة.
هذا التطور دفع أبوريدة إلى التحرك السريع، حيث تقرر عقد اجتماع عاجل مع حسام حسن لمناقشة ملابسات الأزمة والتأكيد على ضرورة تجنب تكرار مثل هذه المواقف، لما لها من تأثير على صورة المدرب واسم المنتخب المصري.
جهود لاحتواء الأزمة وتدخل وزاري
وفي سياق متصل، كشف المصدر ذاته أن وزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحي، قد أجرى اتصالاً برئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبوريدة، في محاولة لاحتواء الموقف ووضع نهاية لما وصفه المصدر بـ”تكرار الأزمات” المتعلقة بحسام حسن.
ويسود شعور بالاستياء داخل دوائر رياضية مسؤولة، مع تأكيدات بأن استمرار مثل هذه الوقائع قد يدفع الجهات المعنية إلى اتخاذ قرارات أكثر صرامة إذا لم يتم تدارك الوضع بشكل فعال.
مستقبل العميد على المحك
وأوضح المصدر أن الاجتماع المنتظر سيشكل منصة هامة لمناقشة تداعيات الأزمة ووضع آليات واضحة للمرحلة القادمة، بهدف ضمان تركيز المنتخب المصري على استعداداته للمنافسات المقبلة بعيداً عن أي مؤثرات سلبية.
ولم يستبعد المصدر أن يطرح مستقبل حسام حسن مع المنتخب الوطني للنقاش الجدي، في حال استمرت الأزمات بنفس الوتيرة، مشيراً إلى أن احتمال رحيله عن منصبه يبقى قائماً كأحد السيناريوهات المتاحة، إذا لم يتم التوصل إلى حلول تمنع تكرار مثل هذه الوقائع.










