رباعي عربي جديد يزين دوري روشن في موسمه الجديد

حجم الخط:

مع اقتراب انطلاق منافسات دوري روشن السعودي لموسم 2026-2027، تتجه الأنظار نحو الوجوه العربية الجديدة التي ستُشكل إضافة مرتقبة للأندية السعودية، التي تواصل سياساتها لاستقطاب المواهب من مختلف القارات. ويأتي في مقدمة هذه الوجوه أربعة لاعبين من شمال أفريقيا، يخوضون لأول مرة غمار التجربة في الدوري السعودي الأقوى في المنطقة.

وجوه مغربية وجزائرية وتونسية على رادار دوري روشن

يضم الرباعي العربي الوافد إلى دوري روشن لاعبين مغربيين هما سفيان الكرواني ويونس البحراوي، بالإضافة إلى الجزائري زين الدين بلعيد والتونسي محمد أمين بن حميدة. هذه الأسماء، التي حملت خبرات متنوعة من دوريات أوروبية وعربية، تستعد لكتابة فصول جديدة في مسيراتها الاحترافية على الأراضي السعودية.

الكرواني.. تألق هولندي نحو القادسية

يبرز الظهير الأيسر المغربي سفيان الكرواني كأحد أبرز الوافدين، بعد انتقاله إلى صفوف القادسية قادماً من نادي أوتريخت الهولندي. قدم الكرواني موسماً لافتاً في الدوري الهولندي، حيث نجح في تسجيل هدفين وصناعة 11 تمريرة حاسمة خلال 2833 دقيقة لعب، كما شارك مع فريقه في منافسات الدوري الأوروبي. يبلغ اللاعب من العمر 25 عاماً، وتقدر قيمته السوقية بحوالي 15 مليون يورو، وسبق له تمثيل المنتخب المغربي.

البحراوي وبلعيد.. طموح شبابي وخبرة دولية في التعاون

في المقابل، يسعى المغربي يونس البحراوي، مهاجم يبلغ من العمر 21 عاماً، لإثبات نفسه مع التعاون السعودي، في صفقة تعكس سياسة النادي نحو استقطاب المواهب الشابة. سجل البحراوي الموسم الماضي 4 أهداف في الدوري المغربي، وتبلغ قيمته السوقية حوالي 600 ألف يورو. أما الجزائري زين الدين بلعيد، المدافع الدولي، فقد انضم إلى التعاون قادماً من شبيبة القبائل، ليفتح صفحة جديدة بعد تجارب سابقة في الدوري الجزائري والبلجيكي. وقع بلعيد عقداً يمتد حتى عام 2029، وسبق له خوض 19 مباراة دولية مع منتخب الجزائر.

بن حميدة.. خبرة الترجي تعزز الحزم

من جانبه، يضيف التونسي محمد أمين بن حميدة خبرته الطويلة مع الترجي التونسي إلى صفوف الحزم، الذي يسعى لتعزيز صفوفه بلاعبين أصحاب باع طويل. يلعب بن حميدة في مركز الظهير الأيسر، ويمتلك القدرة على اللعب كقلب دفاع أو وسط مدافع، كما يمتلك 16 مباراة دولية مع منتخب تونس.

تحديات مختلفة أمام الرباعي العربي

تتنوع التحديات التي سيواجهها الرباعي العربي في دوري روشن. فالكرواني سيحاول ترجمة نجاعته الهجومية من الدوري الهولندي إلى الملاعب السعودية. بينما يسعى بلعيد إلى بناء مسيرة احترافية مستقرة. ويعلق الحزم آمالاً كبيرة على خبرة بن حميدة، فيما يُعد البحراوي مشروعاً مستقبلياً واعداً للتعاون.

مع بداية الموسم الجديد، ستكون الأيام الأولى من دوري روشن كفيلة بكشف مدى قدرة هؤلاء اللاعبين على التأقلم السريع وتحقيق بصمة مؤثرة مع أنديتهم الجديدة.

عن الكاتب: غيث إسلام