يدرس الاتحاد السعودي لكرة القدم خياراته بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني، وذلك في أعقاب الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026. تأتي هذه التقييمات في سياق مراجعة شاملة للأداء الفني والنتائج التي لم ترقَ إلى مستوى تطلعات الشارع الرياضي والجماهير.
وتشير تقارير صحفية محلية إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم قد وضع إنهاء الارتباط بالمدرب اليوناني جورجيوس دونيس قيد الدراسة، خاصة بعد مغادرة “الأخضر” لمنافسات المونديال من الدور الأول.
ووفقًا لما نشرته صحيفة “الرياضية”، فإن الاتحاد السعودي يبحث عن بدائل فنية مناسبة تحسباً لأي قرار قد يُتخذ مستقبلاً، ويبرز من بين الأسماء المطروحة اسم المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، بالإضافة إلى مدرب برتغالي آخر، ضمن خطة تهدف إلى إعادة تصويب المسار الفني للمنتخب خلال الفترة القادمة.
تجدر الإشارة إلى أن دونيس تولى مسؤولية قيادة “الأخضر” قبل شهرين فقط، إلا أن فترة عمله الفعلية لم تتجاوز الشهر، بعد إقالة المدرب السابق هيرفي رينارد عقب تراجع النتائج. وقد زادت المشاركة في المحفل العالمي من الضغط على الجهاز الفني، في ظل أداء لم يكن مقنعاً ولم يترجم إلى انتصارات.
وعلى صعيد النتائج، اكتفى المنتخب السعودي بجمع نقطتين فقط ضمن مجموعته، بعد تعادله في مباراتين أمام منتخبي أوروغواي والرأس الأخضر، قبل أن يخسر أمام إسبانيا، ليودع البطولة مبكراً وسط خيبة أمل جماهيرية.
ويتمتع جيسوس بخبرة طويلة وعميقة في الملاعب السعودية، حيث حقق نجاحات ملحوظة مع أندية بارزة، ويُعد خياراً قوياً قد يسهم في إحداث تحول فني إذا ما استقر الرأي على تغيير المدرب. ومن المتوقع أن تتضح معالم القرار النهائي خلال اجتماعات الاتحاد المزمع عقدها في الأيام القادمة.










