خرجة يحسم موقفه من خلافة لقجع ويدافع عن إنفانتينو

حجم الخط:

نفى الدولي المغربي السابق حسين خرجة بشدة الأنباء التي ربطت اسمه بتولي رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مستقبلاً، مؤكداً دعمه المطلق لرئيس الجامعة الحالي فوزي لقجع، ومشيداً بالجهود والإنجازات التي حققها الجهاز الكروي الوطني تحت قيادته.

وقال خرجة في تصريحات لمنصة «SOCCER212» ردًا على تساؤلات حول إمكانية خلافته للقجع: “لدينا اليوم أفضل رئيس عرفته الجامعة على الإطلاق”. وأضاف خرجة أنه يكن لرئيس الجامعة “الكثير من التقدير والاحترام”، معربًا عن أمله في أن يستمر لقجع في منصبه لسنوات قادمة.

خرجة يثني على عمل لقجع

أثنى خرجة على ما وصفه بالعمل “الرائع” الذي قام به فوزي لقجع، مؤكدًا أنه امتد ليشمل تطوير المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها، بالإضافة إلى جهوده في النهوض بكرة القدم النسائية. ويرى خرجة أن لقجع يتمتع بشغف كبير تجاه كرة القدم، ويبذل قصارى جهده لضمان نجاح المشاريع التي يشرف عليها. وأكد أن النتائج الملموسة التي حققتها المنتخبات المغربية في السنوات الأخيرة هي خير دليل على حجم العمل المبذول.

إشادة بمسيرة “أسود الأطلس” في المونديال

وفي سياق متصل، تطرق خرجة إلى المشاركة الاستثنائية للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم الأخيرة، معتبرًا أن الوصول إلى دور ربع النهائي وإنهاء البطولة ضمن أفضل ثمانية منتخبات عالميًا هو “مصدر فخر حقيقي” لكرة القدم المغربية.

كما وجه خرجة تحية تقدير للمدرب محمد وهبي، الذي تولى قيادة المنتخب قبل فترة وجيزة من انطلاق البطولة، مشيدًا بنجاحه في الحفاظ على الزخم الإيجابي الذي بدأه المدرب وليد الركراكي. وأشار إلى أن المنتخب المغربي تمكن من المزج بين خبرة لاعبيه البارزين ومواهب الشباب الواعدة، مقدمًا شكره للاعبين والطاقم الفني والإدارة على اللحظات التاريخية التي عاشها الجمهور المغربي.

تحليل لمواجهة المغرب وفرنسا

وعن المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، أوضح خرجة أن الفريق لم يدخل اللقاء بنفس الروح التي ظهر بها في المباريات السابقة، لكنه أكد أن كرة القدم في النهاية تُحسم داخل الملعب خلال التسعين دقيقة. وأشار إلى أن مجريات المباراة كان يمكن أن تختلف، وأن التفاصيل الصغيرة تلعب دورًا حاسمًا في مثل هذه المواجهات الكبرى.

خرجة يدافع عن جياني إنفانتينو

على صعيد آخر، تطرق خرجة إلى الجدل المحيط برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، خاصة فيما يتعلق بالانتقادات التي وجهت إلى مشروع “FFE”. دافع خرجة عن رئيس الفيفا، معتبرًا أن الانتقادات الموجهة إليه ليست منصفة، وأشار إلى أن المقترحات التي يطرحها الفيفا هي في النهاية اختيارية بالنسبة للاتحادات الوطنية. ويرى خرجة أن إنفانتينو يعمل على “عولمة كرة القدم” وتطويرها عالميًا، وأن تمكين الاتحادات الصغيرة ماليًا وإتاحة فرص التطور لها يساهم في تقليص الفوارق مع القوى الكروية التقليدية.

وانتقد خرجة ما وصفه بمحاولة بعض الأطراف الأوروبية الحفاظ على نفوذها وهيمنتها على كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن صعود منتخبات خارج أوروبا، ومنها المغرب، يخلق منافسة أكبر على الساحة الدولية. كما دافع عن إنفانتينو أمام انتقادات بعض نجوم كرة القدم وأساطيرها، مثل البرتغالي لويس فيغو، معتبرًا أن اللاعبين والأساطير هم جزء أساسي من منظومة كرة القدم وفاعلون حقيقيون فيها.

ودعا خرجة في ختام تصريحاته، رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفيرين إلى الجلوس معًا على طاولة الحوار لتجاوز الخلافات الحالية، مؤكدًا أن المقاطعة ليست الحل، وأن الحوار والتفاهم هما الطريق الأنسب للحفاظ على وحدة كرة القدم العالمية وخدمة مصالح اللعبة.

عن الكاتب: غيث إسلام