صلاح أمام القضاء المصري: جلسة حاسمة لنفي مستحقات محامٍ

حجم الخط:

تستعد محكمة القاهرة الجديدة الابتدائية لعقد جلسة استماع حاسمة، ينتظر فيها النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر ولاعب طرابزون سبور، شخصيًا لأداء اليمين الحاسمة. تأتي هذه الجلسة في سياق دعوى قضائية أقامها المحامي عمرو فرج الله مرسي عبد التواب، للمطالبة بمستحقات مالية وأتعاب محاماة.

ووفقًا لما نشرته صحيفة “الشروق” المصرية، فقد حددت المحكمة، عبر الدائرة 14 مدني كلي، الصيغة الدقيقة لليمين التي سيتعين على صلاح أداؤها. تتمحور هذه اليمين حول نفي قيام المحامي بالمهام الإدارية والقانونية التي يستند إليها في مطالبته بالأتعاب، إلى جانب نفي وجود أي ديون مالية مستحقة عليه للمحامي عن تلك الأعمال.

في حال تغيب صلاح عن الجلسة أو رفضه أداء اليمين، سيُعتبر قانونًا ناكلًا عنها، مما سيترتب عليه آثار قانونية وفقًا للإجراءات القضائية المتبعة.

تفاصيل الدعوى المالية

تتمحور الدعوى حول مطالب مالية تقدم بها المحامي، حيث يسعى لإلزام محمد صلاح بسداد أتعاب يزعم أنها مستحقة له مقابل مجموعة من الأعمال القانونية والإدارية، بالإضافة إلى استشارات وإجراءات أخرى، وإنذارات سبق توجيهها للاعب.

كما طالب المدعي بالحصول على تعويضات عن أضرار مادية ومعنوية لحقت به، جراء عدم حصوله على مستحقاته المتأخرة، إلى جانب تغطية النفقات والمصروفات الشخصية التي تكبدها خلال مباشرته للقضايا محل النزاع. لم يغفل المحامي عن طلب تعويض عن أضرار أثرت على مكانته وسمعته المهنية.

أصل النزاع يعود لتوكيل عام

ويستند المحامي في دعواه، بحسب الأوراق المقدمة، إلى توكيل رسمي عام في القضايا يحمل رقم 10413، صادر عن مكتب توثيق مدينة نصر أول في 20 يوليو 2012. يفيد هذا التوكيل بأن المحامي كان مخولاً بإدارة عدد من الأعمال والقضايا والإجراءات القانونية المتعلقة بمحمد صلاح.

وقد أوضح أن التوكيل ظل ساري المفعول حتى تاريخ تنحيه عنه، وذلك بموجب إنذار إخطار حمل رقم 62096 بتاريخ 25 أغسطس 2025. وفي خضم الخلاف حول أحقية الأتعاب المطالب بها، لجأ المحامي إلى طلب توجيه اليمين الحاسمة للاعب، كوسيلة قانونية لحسم النزاع.

المحكمة تؤجل النظر في المصروفات

وكانت المحكمة قد كلفت قلم الكتاب بإعلان اللاعب، بصفته مدعى عليه غائبًا، بمضمون الحكم وموعد الجلسة المحددة لأداء اليمين. كما قررت المحكمة إرجاء البت في مسألة المصروفات ومقابل أتعاب المحاماة إلى حين صدور حكم نهائي في جوهر الدعوى.

عن الكاتب: غيث إسلام