وصلت بعثة نادي المصري البورسعيدي إلى الأراضي المغربية، السبت، لبدء معسكر تدريبي في مدينة مراكش يستمر حتى السادس عشر من أغسطس الجاري، وذلك ضمن خطة الإعداد للموسم الكروي الجديد.
كانت رحلة الفريق قد بدأت من العاصمة المصرية القاهرة باتجاه الدار البيضاء، وصولًا إلى مطار محمد الخامس الدولي. بعد ذلك، واصلت البعثة سفرها براً نحو مدينة مراكش، في رحلة برية امتدت لساعات طويلة.
يمثل هذا المعسكر الخارجي خطوة جوهرية في برنامج تجهيز الفريق، حيث يركز الجهاز الفني بقيادة المدرب عماد النحاس على الارتقاء بالمستوى البدني والفني للاعبين، بالإضافة إلى تعزيز التفاهم والانسجام بين اللاعبين القدامى والمنضمين حديثًا. وتهدف هذه المرحلة إلى صقل أداء الفريق بشكل كامل قبل خوض غمار المنافسات الرسمية.
يبلغ قوام البعثة 46 شخصًا، منهم 28 لاعبًا، بالإضافة إلى أعضاء الجهازين الفني والإداري، وعلى رأسهم المدرب عماد النحاس ومدير الكرة سيف داود.
صفقات جديدة تسعى للانسجام
شهدت فترة الانتقالات الصيفية الحالية تعزيز صفوف المصري بستة لاعبين جدد. ومن أبرز هؤلاء، المهاجم المغربي عبد الله الزياني، الذي انضم قادمًا من صفوف الدفاع الحسني الجديدي، بالإضافة إلى كل من مصطفى العش، ياسين الملاح، محمد شكري، ومحمد أحمد سيحا. كما عزز الفريق صفوفه باللاعب الجزائري خير الدين طوال، المنتقل من وفاق سطيف.
استغلال المعسكر لرفع الجاهزية
يطمح النادي البورسعيدي إلى تحقيق أقصى استفادة من فترة وجوده في مراكش. يسعى الجهاز الفني إلى رفع مستوى الانسجام واللياقة البدنية بين اللاعبين، لتجهيز الفريق بالشكل الأمثل قبل العودة إلى مصر. الهدف هو دخول منافسات الموسم الجديد بمعنويات مرتفعة وطموحات تنافسية كبيرة.








