نايف أكرد يقترب من العودة إلى ريال سوسيداد بعقد إعارة

حجم الخط:

دخل الدولي المغربي نايف أكرد مرحلة متقدمة من المفاوضات للعودة إلى صفوف نادي ريال سوسيداد الإسباني. وتشير المعلومات إلى أن المفاوضات بين النادي الباسكي وفريق أولمبيك مارسيليا الفرنسي وصلت إلى مراحل نهائية، تمهيداً لانتقال المدافع المغربي على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وبحسب ما نقلته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن التفاصيل المتعلقة بالاتفاق بين الطرفين باتت شبه مكتملة. يشمل ذلك تحديد المقابل المادي الذي سيحصل عليه مارسيليا مقابل الإعارة، بالإضافة إلى تضمين بند يمنح ريال سوسيداد خيار شراء عقد أكرد بشكل نهائي بعد نهاية فترة الإعارة، مع التأكيد على أن هذا الخيار ليس إلزامياً.

الاستعدادات الطبية قبل الإعلان الرسمي

يجري الاستعداد لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للمدافع المغربي قبل الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة. ويولي مسؤولو ريال سوسيداد اهتماماً خاصاً للتأكد من جاهزيته البدنية، حيث يعتبر الجانب الصحي من الأولويات الرئيسية للنادي قبل إنهاء إجراءات عودة اللاعب.

رؤية فنية تدعم صفقة أكرد

تأتي خطوة ريال سوسيداد لاستعادة خدمات أكرد مدفوعة باقتناع الإدارة، تحت قيادة إريك بريتوس، بقدرة اللاعب على تقديم الإضافة المطلوبة لتعزيز الخط الخلفي. وتستفيد إدارة النادي من معرفة اللاعب السابقة بأجواء الفريق، فضلاً عن تجربته الناجحة التي خاضها بقميص النادي في وقت سابق.

الصفقة تفتح الباب أمام قرارات دفاعية أخرى

قد توفر عودة أكرد حلاً استراتيجياً لإدارة ريال سوسيداد، حيث ستمنحها متسعاً من الوقت لدراسة مستقبل عدد من المدافعين الحاليين. ويأتي في مقدمة هؤلاء اللاعب جون باتشيكو، البالغ من العمر 25 عاماً، الذي يحيط مستقبله مع الفريق غموض حول ما إذا كان سيستمر في الموسم المقبل.

كما تتأثر حسابات الفريق في الخط الدفاعي بمستقبل اللاعب كازوناري كيتا. وكان ريال سوسيداد قد اتخذ قراراً بالتعاقد مع كيتا بشكل نهائي قبل أكثر من شهر، وذلك عقب المستويات المميزة التي أظهرها والتطور الملحوظ الذي حققه خلال فترة لعبه مع الفريق الرديف “سانسي”.

وفي حال اكتمال كافة إجراءات الانتقال، سيعود أكرد إلى بيئة يعرفها جيداً، مما قد يمنحه فرصة لاستعادة استقراره الفني والتألق، وهو أمر يكتسب أهمية خاصة في ظل الاستعدادات للاستحقاقات القادمة مع المنتخب المغربي.

عن الكاتب: غيث إسلام