لقجع يعلن استقلالية العصب الوطنية وتطوير الكرة النسوية بخارطة طريق

حجم الخط:

واصل المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، اجتماعاته لمناقشة أبرز مستجدات الساحة الكروية، حيث تم تخصيص جزء هام من أشغال الاجتماع لتقييم حصيلة عمل العصب الوطنية لكرة القدم النسوية وكرة القدم المتنوعة. وشهدت أشغال المكتب المديري الإعلان عن مجموعة من التوجهات والإجراءات الجديدة التي تهدف إلى الارتقاء بمختلف أصناف كرة القدم الوطنية، وذلك في إطار رؤية استراتيجية شاملة.

العصب الوطنية نحو استقلالية تامة

أعلن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن جميع العصب الوطنية ستتمتع باستقلالية تامة في تدبير شؤونها، وذلك ابتداءً من نهاية شهر دجنبر المقبل. تأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز مبادئ الحكامة الجيدة والرفع من نجاعة التسيير الإداري والفني داخل الهياكل الكروية. وأكد لقجع أن هذا التوجه يهدف إلى تمكين العصب من اتخاذ قراراتها بحرية أكبر، بما يخدم مصالح اللعبة وتطويرها على كافة المستويات.

خارطة طريق لتطوير كرة القدم النسوية

في سياق متصل، استعرضت خديجة إلا، رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، حصيلة الموسم الرياضي، مشيرة إلى النتائج الإيجابية التي حققتها كرة القدم النسوية المغربية على المستويين القاري والدولي. وأوضحت أن المرحلة الانتقالية الحالية، والممتدة بين عامي 2024 و2026، تركز على مواكبة الأندية، والارتقاء بتنظيم المنافسات، وإعطاء أهمية أكبر للفئات السنية. ودعت إلا إلى ضرورة الرفع من جودة التأطير والتكوين، وتعزيز التنافسية بين الأندية، مع إعداد رؤية تقنية متكاملة لمواكبة التطور العالمي.

توجهات جديدة لتنمية الأنشطة الكروية

شملت أشغال الاجتماع مناقشة حصيلة الموسم الرياضي 2025-2026 لعصبة كرة القدم المتنوعة، حيث استعرض رئيسها طه المنصوري أبرز المنجزات في منافسات كرة القدم داخل القاعة وكرة القدم الشاطئية. وأكد المنصوري على استمرار ورش الرقمنة، من خلال توسيع اعتماد ورقة التحكيم الإلكترونية ومنصة تدبير الرخص، إضافة إلى إطلاق البوابة الإلكترونية للعصبة. ودعا فوزي لقجع إلى مواصلة الاستثمار في البنيات التحتية الخاصة بكرة القدم داخل القاعة، ووضع استراتيجية فعالة للتسويق الرياضي.

عن الكاتب: غيث إسلام