عاد الدولي المغربي نايف أكرد إلى أجواء التداريب الجماعية رفقة أولمبيك مارسيليا، بعد فترة غياب طويلة فرضتها الإصابة، في مؤشر إيجابي على اقترابه من استعادة جاهزيته والعودة إلى أجواء المنافسة خلال الفترة المقبلة.
إصابة أنهت موسمه وأبعدته عن المونديال
وكان المدافع المغربي قد تعرض لإصابة على مستوى العانة، تسببت في إنهاء موسمه قبل الأوان، كما حرمته من المشاركة مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026. وبعد عدم تحقيق العلاج التحفظي للنتائج المرجوة، خضع لعملية جراحية يوم 12 مارس الماضي، بهدف التخلص نهائياً من الآلام التي لازمته.
برنامج تأهيلي مكثف
وخاض أكرد عقب العملية برنامجاً علاجياً وتأهيلياً مكثفاً تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي، تدرج خلاله في مراحل التعافي، قبل أن يحصل أخيراً على الترخيص الطبي الذي سمح له بالعودة إلى التداريب الجماعية إلى جانب زملائه.
عودة تدريجية قبل المنافسات الرسمية
ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني لأولمبيك مارسيليا خطة تدريجية لإعادة أكرد إلى أجواء المباريات، من خلال إشراكه في اللقاءات الودية أولاً، قبل اتخاذ القرار بشأن موعد عودته الرسمية، بما يضمن جاهزيته الكاملة ويجنب اللاعب أي انتكاسة جديدة.







