شهدت بطولة أفريقيا للجودو للشباب، المقامة بمدينة الدار البيضاء المغربية، نهاية مفاجئة لمشاركة منتخبي مصر والسنغال في منافسات الفرق، وذلك على خلفية شجار وقع بين لاعبيهما عقب انتهاء منافسات الفردي. تطورت الأحداث إلى أزمة استدعت تدخلاً عاجلاً من الاتحاد الأفريقي للجودو، الذي أقر عقوبات تأديبية حاسمة بحق المنتخبين.
أزمة رياضية في الدار البيضاء
بدأت المشكلة بمشادة كلامية بين لاعبي المنتخبين المصري والسنغالي، سرعان ما احتدمت وتحولت إلى اشتباك جسدي. التدخل السريع من قبل مسؤولي الاتحاد الأفريقي كان ضرورياً لاحتواء الموقف وضمان استمرار مجريات البطولة دون مزيد من التأثير.
استبعاد مفاجئ لمنتخبات واعدة
بعد دراسة مستفيضة لملابسات الحادث، اتخذ الاتحاد الأفريقي قراراً باستبعاد منتخبي مصر والسنغال من المشاركة في منافسات الفرق، والتي كانت مقررة في اليوم الختامي للبطولة. هذا القرار جاء ليقطع مسيرة المنتخبين في هذه المرحلة، مثيراً ردود فعل متباينة، خاصة في مصر حيث كان المنتخب قد حقق نتائج لافتة في منافسات الفردي.
المنتخب المصري يتصدر ميداليات الفردي قبل الاستبعاد
قبل هذه الواقعة، تصدر المنتخب المصري جدول ترتيب الميداليات في منافسات الفردي، محققاً إنجازاً كبيراً بحصد 13 ميدالية، منها 6 ذهبيات، و3 فضيات، و4 برونزيات. ورغم الأداء المتميز، تلقى المنتخب ضربة موجعة تمثلت في حرمانه من مواصلة المنافسة في منافسات الفرق.
تحقيق مصري في ملابسات الشجار
على الصعيد المحلي، لم تمر الواقعة مرور الكرام في مصر، حيث بادرت وزارة الشباب والرياضة بالتحرك. أصدر وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، توجيهات بفتح تحقيق شامل وفوري لكشف كافة تفاصيل الاشتباك المتبادل بين لاعبي المنتخبين، وتحديد المسؤوليات بدقة، وذلك بعد المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات البطولة التي تستضيفها المملكة المغربية.










