أشاد المدرب الفرنسي صبري لموشي، المدير الفني السابق للمنتخب التونسي، بالتطور الكبير الذي تعرفه كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن المملكة أصبحت نموذجا قاريا في مجالات الاستثمار الرياضي وتطوير البنية التحتية.
لموشي: المغرب أصبح متقدما على الجميع في إفريقيا
وأكد لموشي، في تصريحات إعلامية، أن المغرب نجح في تحقيق قفزة نوعية جعلته يتجاوز العديد من المنتخبات الإفريقية التي كانت تتفوق عليه في السابق، قائلا: “بكل صراحة، قبل عشرين سنة كنا نتفوق على المغرب، أما اليوم فالمغرب لم يتجاوز تونس فقط، بل أصبح متقدما على جميع الدول الإفريقية”.
وأضاف أن التفوق المغربي لا يقتصر على النتائج الرياضية فقط، بل يشمل أيضا مجالات الاستثمار في كرة القدم، والبنية التحتية، وتطوير الأكاديميات، والاهتمام بالفئات السنية والشباب.
الاستثمار والبنية التحتية وراء النجاح المغربي
وأشار المدرب السابق لـ”نسور قرطاج” إلى أن المشروع الكروي المغربي أصبح واحدا من أكثر المشاريع طموحا داخل القارة السمراء، بفضل الاستثمارات الكبيرة التي تم ضخها خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن هذه الخطوات ساهمت في بناء منظومة متكاملة جعلت المغرب مرجعا إفريقيا في مجال تطوير كرة القدم وإعداد المواهب الصاعدة.
المشروع المغربي يجذب المواهب مزدوجة الجنسية
وتحدث لموشي أيضا عن النجاح المغربي في استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، مؤكدا أن اختيار هؤلاء اللاعبين للمنتخب المغربي لم يعد مرتبطا بغياب فرص أخرى.
وقال في هذا الصدد: “اللاعبون مزدوجو الجنسية لا يختارون المغرب اليوم كخيار ثان أو اضطراري، بل لأنهم مقتنعون تماما بالمشروع المغربي وبالطموحات الكبيرة التي يحملها”.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن المغرب بات وجهة رياضية جذابة للمواهب الشابة، بفضل الرؤية الواضحة التي وضعتها المملكة لتطوير كرة القدم على المدى الطويل.








