شهدت مواجهة المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، جدلاً تحكيمياً واسعاً بسبب ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لصالح كيليان مبابي خلال الشوط الأول من المباراة التي احتضنها ملعب “جيليت ستاديوم” بمدينة بوسطن الأمريكية.
وجاءت اللقطة المثيرة للجدل في الدقيقة 27، بعدما سقط النجم الفرنسي داخل منطقة الجزاء إثر احتكاك مع المدافع المغربي نصير مزراوي، ليشير الحكم مباشرة إلى نقطة الجزاء، قبل أن يؤكد قراره بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “VAR”.
بونو يتألق ويحرم مبابي من التسجيل
ورغم الجدل الذي رافق القرار التحكيمي، نجح الحارس المغربي ياسين بونو في التصدي ببراعة لركلة الجزاء، ليحافظ على نظافة شباكه ويبقي المنتخب المغربي في أجواء المباراة خلال الشوط الأول.
ياسين بونو يواصل الإبهار ويتصدّى لركلة جزاء كيليان مبابي باقتدار pic.twitter.com/b1xfLhKnym
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 9, 2026
وكانت الركلة المهدرة ستحمل الهدف الثامن لكيليان مبابي في النسخة الحالية من كأس العالم، غير أن تألق بونو حال دون ذلك، في واحدة من أبرز لقطات المباراة.
“أرشيفو فار”: ركلة الجزاء كانت هدية لفرنسا
وفي المقابل، أثار الحساب الإسباني المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية “أرشيفو فار” المزيد من الجدل، بعدما اعتبر أن قرار احتساب ركلة الجزاء لصالح المنتخب الفرنسي لم يكن صحيحاً.
وأكد المصدر ذاته أن مبابي بدأ السقوط قبل حدوث أي احتكاك فعلي مع نصير مزراوي، معتبراً أن المهاجم الفرنسي حاول الحصول على ركلة جزاء بطريقة غير مشروعة.
وأضاف “أرشيفو فار” أن حكام غرفة الفيديو أخطأوا في تقييم الحالة، مشيراً إلى أن اللاعب الفرنسي كان يستحق الحصول على بطاقة صفراء بداعي التمثيل ومحاولة خداع الحكم، بدلاً من احتساب ركلة الجزاء لصالحه.
فرنسا تحسم التأهل في الشوط الثاني
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين، بعدما صمد الدفاع المغربي وتألق ياسين بونو في أكثر من مناسبة، قبل أن يتمكن المنتخب الفرنسي من حسم المواجهة خلال الشوط الثاني بتسجيل هدفين منحاه بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العالم 2026.








