تتجه الأنظار إلى قطر بوصفها المرشح الأوفر حظًا لاستضافة النسخة الثانية من كأس العالم للأندية 2029، في ظل توجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى مواصلة تطوير البطولة بعد نجاح نسختها الأولى بالنظام الموسع.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد استضافت النسخة الأولى من البطولة بمشاركة 32 فريقًا خلال صيف 2025، حيث تُوج تشيلسي الإنجليزي باللقب عقب فوزه على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية.
ووفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، فإن قطر تتصدر سباق استضافة النسخة المقبلة، في وقت يواصل فيه الاتحاد الدولي دراسة عدد من المقترحات المتعلقة بمستقبل البطولة، سواء من حيث الدولة المنظمة أو نظام المنافسة. وتشير التوقعات إلى أن البطولة قد تُقام خلال فصل الشتاء، على غرار كأس العالم 2022، لتجنب ارتفاع درجات الحرارة.
وأضاف التقرير أن الفيفا يناقش مع الأندية والاتحادات القارية الموعد الأنسب لإقامة البطولة ضمن الروزنامة الدولية، بما يضمن استمراريتها دون التأثير بشكل كبير على البطولات المحلية والقارية.
وفي سياق متصل، يدرس الاتحاد الدولي رفع عدد الأندية المشاركة من 32 إلى 48 فريقًا بداية من نسخة 2029، مع إعادة توزيع المقاعد بين القارات، وإمكانية السماح بمشاركة أكثر من ناديين من الدولة الواحدة، بهدف توسيع قاعدة المشاركة وزيادة العوائد التجارية للبطولة.
كما أعاد غياب أندية أوروبية بارزة، مثل برشلونة وليفربول ونابولي، عن النسخة الأولى بالنظام الجديد، الجدل بشأن معايير التأهل، وسط مطالب بإعادة النظر في آلية اختيار الفرق المشاركة.
وفي الوقت نفسه، عاد إلى الواجهة مقترح إقامة كأس العالم للأندية كل عامين بدلًا من أربع سنوات، إلا أن هذا الخيار لا يزال قيد الدراسة ولم يُحسم بشأنه حتى الآن.









