الأرجنتين أمام اختبار صعب.. 4 عوامل تُربك حسابات الأرجنتين قبل موقعة مصر

حجم الخط:

يواجه منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، اختبارًا معقدًا قبل ملاقاة المنتخب المصري، مساء الثلاثاء، في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط طموحات كبيرة بمواصلة حملة الدفاع عن اللقب العالمي.

ويدخل رفاق الأسطورة ليونيل ميسي المواجهة وهم يسعون لكسر عقدة تاريخية لازمت أبطال العالم، إذ لم ينجح أي منتخب في الاحتفاظ بالكأس منذ إنجاز منتخب البرازيل في نسختي 1958 و1962، ما يزيد من حجم التحدي والضغوط.

وقبل اللقاء المرتقب، برزت عدة عوامل أقلقت الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني، وفرضت نفسها على تحضيرات “التانغو” للمباراة الحاسمة أمام منتخب مصر.

أول هذه العوامل تمثل في الإرهاق البدني، بعدما خاض المنتخب الأرجنتيني مباراة ماراثونية امتدت إلى 120 دقيقة أمام منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32، وحُسمت بصعوبة كبيرة. هذا المجهود المضاعف، إلى جانب درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية في مدينة ميامي، أثار مخاوف حقيقية بشأن الجاهزية البدنية للاعبين.

العامل الثاني كان إصابة فاكومدو ميدينا، إذ تعرض الظهير الأيسر لإصابة عضلية خلال المباراة الماضية، وسط ترجيحات قوية بغيابه عن مواجهة مصر، بل ووجود شكوك حول لحاقه بما تبقى من البطولة، ما شكّل ضربة لخيارات سكالوني الدفاعية في الجبهة اليسرى.

أما العامل الثالث، فتمثل في الكدمات التي لاحقت بعض لاعبي الوسط، وعلى رأسهم إنزو فرنانديز ونيكو غونزاليس. ورغم أن الإصابات وُصفت بالطفيفة، فإنها قد تؤثر في الجاهزية البدنية، خصوصًا أمام منتخب مصري يعتمد على القوة البدنية والضغط العالي والالتحامات المستمرة.

العامل الرابع والأخير كان محدودية سياسة المداورة، إذ فضّل سكالوني الاعتماد بشكل شبه كامل على عناصره الأساسية، سواء في دور المجموعات أو أمام الرأس الأخضر، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي، ما رفع منسوب الإرهاق قبل الدخول في الأدوار الإقصائية الحاسمة.

وبين طموح الحفاظ على اللقب ومخاوف الإرهاق والإصابات، وجد المنتخب الأرجنتيني نفسه أمام تحدٍ حقيقي في مواجهة منتخب مصر، في مباراة بدت مفتوحة على كل الاحتمالات.

عن الكاتب: غيث إسلام