وانتهت المباراة بفوز المنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون رد، بعدما نجح في فرض تفوقه في الشوط الثاني وتحويل الصراع البدني إلى أفضلية واضحة على مستوى النتيجة والأداء.
وكشفت إحصائيات “أوبتا” أن الشوط الأول من اللقاء شهد معطيات غير معتادة، حيث لم تُسجل أي تسديدة على المرمى بعد الدقيقة 18، في مؤشر على صعوبة بناء الهجمات وغياب الفعالية الهجومية من الطرفين.
كما سجلت المباراة خمس تسديدات فقط خلال الشوط الأول، مقابل ست بطاقات صفراء أشهرها الحكم، في مفارقة تعكس الطابع العنيف والبدني الذي طغى على مجريات اللعب أكثر من الجوانب الفنية.
وأظهرت الإحصائيات أيضًا أن المنتخب الكندي ارتكب 15 خطأ خلال الشوط الأول، وهو رقم مرتفع يعكس اعتماده على الضغط البدني المتواصل لإيقاف تحركات لاعبي المنتخب المغربي.
وسُجل كذلك رقم لافت بخصوص البطاقات الصفراء، حيث شهد الشوط الأول أعلى عدد بطاقات في مباراة بكأس العالم منذ نسخة 2010، ما يؤكد حجم التوتر والندية بين المنتخبين.
وتؤكد هذه الأرقام أن المباراة كانت أقرب إلى “معركة تكتيكية وبدنية” منها إلى مواجهة هجومية مفتوحة، قبل أن يحسمها المغرب في النهاية بفضل فعاليته الهجومية في الشوط الثاني.










