واصل المنتخب الفرنسي عروضه القوية في كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي بفوزه المستحق على منتخب السويد بثلاثية نظيفة، في مباراة تألق خلالها كيليان مبابي بتسجيله هدفين، بينما أضاف برادلي باركولا الهدف الثالث، ليضرب “الديوك” موعدًا مع منتخب باراغواي في الدور المقبل.
وحقق المنتخب الفرنسي إنجازًا تاريخيًا بتسجيله ثلاثة أهداف أو أكثر في خمس مباريات متتالية ضمن نهائيات كأس العالم، في رقم غير مسبوق يعكس القوة الهجومية التي يتمتع بها الفريق خلال النسخ الأخيرة من البطولة.
كما واصل منتخب فرنسا تفوقه على المنتخبات الأوروبية، بعدما أصبح منتخب السويد الضحية الأوروبية السابعة تواليًا، إذ لم يتعرض “الديوك” لأي خسارة أمام منتخب أوروبي في كأس العالم منذ الإقصاء أمام ألمانيا في ربع نهائي مونديال 2014.
وشهد اللقاء تألقًا جديدًا للنجم كيليان مبابي، الذي رفع رصيده إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، لينفرد بالمركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، متجاوزًا الألماني ميروسلاف كلوزه، وبفارق هدف واحد فقط عن الرقم القياسي.
كما وصل مبابي إلى ستة أهداف في النسخة الحالية، معادلًا رقم ليونيل ميسي في صدارة هدافي مونديال 2026، بعدما سجل ثنائيات أمام السنغال والعراق والسويد.
وبهدفيه في مرمى السويد، رفع مهاجم ريال مدريد رصيده إلى تسعة أهداف في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، ليحطم الرقم المسجل باسم الأسطورة البرازيلية ليونيداس، وكذلك مواطنه رونالدو “الظاهرة”، اللذين توقف رصيد كل منهما عند ثمانية أهداف في مباريات خروج المغلوب.
من جانبه، واصل مايكل أوليسيه تألقه بصناعة هدفين، ليرفع رصيده إلى خمس تمريرات حاسمة، متصدرًا قائمة أفضل صانعي الأهداف في البطولة، رغم حرمانه من تسجيل هدف رائع بعد أن ارتطمت محاولته بالقائم.
وعلى مستوى المدربين، دخل ديدييه ديشامب تاريخ كأس العالم بعدما حقق فوزه السابع عشر في البطولة، لينفرد بصدارة أكثر المدربين تحقيقًا للانتصارات في تاريخ المونديال، متجاوزًا الرقم الذي كان يتقاسمه مع الألماني هيلموت شون.
ويطمح ديشامب إلى قيادة فرنسا للاحتفاظ باللقب، ليصبح ثاني مدرب في التاريخ يحقق كأس العالم مرتين، معادلًا إنجاز الإيطالي فيتور بوزو، كما يسعى لتعزيز مكانته ضمن قائمة الأساطير الذين توجوا بالمونديال لاعبًا ومدربًا.








