يعقد مساء اليوم الاثنين اجتماع طارئ بمقر وزارة الرياضة التونسية، بحضور مسؤولين من الاتحاد التونسي لكرة القدم، بهدف تقييم أولي للمشاركة المخيبة للآمال للمنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026. يأتي هذا الاجتماع بعد عودة “نسور قرطاج” من البطولة، التي تقام منافساتها حتى 19 يوليو المقبل، إثر خروج مبكر من الدور الأول.
أداء باهت ومطالبات بالإصلاح
لم يتمكن المنتخب التونسي من تجاوز الدور الأول في مشاركته السابعة تاريخياً، والثالثة على التوالي، بعد تلقيه ثلاث هزائم متتالية أمام السويد (5-1)، واليابان (4-0)، وهولندا (3-1). هذه النتائج، التي وصفت بالأسوأ في تاريخ مشاركات تونس بالمونديال، أثارت موجة واسعة من الغضب والاستياء في الأوساط الرياضية والشعبية. ترافقت هذه المطالبات مع دعوات صريحة لاستقالة المكتب الجامعي برئاسة معز الناصري، ومحاسبة جميع المسؤولين واللاعبين على هذه المشاركة التي وصفها الكثيرون بالكارثية.
تحرك رسمي وخطوات مستقبلية
وفقاً لمصدر مقرب من الاتحاد، فإن وزير الرياضة صادق المورالي قد أجرى اتصالاً برئيس الاتحاد، معز الناصري، الذي كان في الولايات المتحدة، لترتيب لقاء عاجل. الهدف الأساسي من هذا اللقاء هو الاستماع إلى أولى الإفادات الرسمية حول الأسباب التي أدت إلى هذا الإخفاق الكبير. وفي هذه المرحلة، لم يتم التطرق إلى ملف المدرب الجديد أو القرارات الفنية المستقبلية.
مؤشرات خطيرة وتراجع مستمر
يُعد هذا الاجتماع بمثابة أول رد فعل رسمي من السلطات التونسية عقب الصدمة التي خلفها الخروج المبكر من المونديال. وتشير المعلومات إلى أنه سيتبعه لقاء آخر مطلع شهر يوليو المقبل، حيث من المتوقع أن يتم عرض تقرير مفصل يوضح أسباب هذه النكسة غير المسبوقة. وقد عاش الشارع الرياضي التونسي حالة سخط عارمة بعدما أنهى المنتخب مشاركته في المركز 47 قبل الأخير، مستقبلاً 12 هدفاً مقابل تسجيل هدفين فقط، وهو ما اعتبر مؤشراً خطيراً على تراجع مستوى الكرة التونسية عموماً.
[لا يوجد جدول بيانات حقيقية في النص المقدم]










