كشف نجم المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، عن الجانب الإنساني والعاطفي العميق وراء هدف زميله سفيان رحيمي في مرمى هايتي، والذي سجل في ختام دور المجموعات من كأس العالم 2026. لم يكن الهدف مجرد نتيجة رياضية، بل لحظة مؤثرة جسدت روح “العائلة” التي تسود معسكر “أسود الأطلس”.
وأكد حكيمي أن ما خلف تسجيل رحيمي لأول أهدافه في المونديال يتجاوز نطاق الملعب. ووفقاً لحكيمي، فإن قصة رحيمي تستحق أن تروى، نظراً للمسار الشاق الذي قطعه والالتزام الكبير الذي أبداه، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه. هو يعلم جيداً من أين بدأ، وحجم التضحيات التي قدمها ليصل إلى هذا المستوى.
وبلغت اللحظة ذروتها العاطفية عندما انفجر رحيمي في البكاء بعد تسجيل الهدف، متأثراً باللحظة التي طالما حلم بها. ولم يكن التأثر حكراً على اللاعب، بل امتد ليشمل جميع زملائه في الفريق، الذين ذرفوا الدموع معه، في مشهد يعكس قوة الروابط الإنسانية والتماسك بين أفراد المجموعة الوطنية.
دموع رحيمي.. تعبير عن قصة كفاح
قال حكيمي إن رحيمي يعتبر من أبناء المنتخب الأصيلين، الذين قضوا فترات طويلة جنباً إلى جنب مع بقية اللاعبين في العمل والصبر وتجاوز التحديات. وأضاف أنه توجه إلى رحيمي مباشرة بعد صافرة النهاية ليؤكد له: “أنت تستحق هذا الهدف، وتستحق هذه اللحظة”. هذه الكلمات البسيطة حملت في طياتها اعترافاً وتقديراً لجهود رحيمي وتفانيه.
يعكس حديث حكيمي، بحسب مراقبين، السر وراء القوة الضاربة للمنتخب المغربي، والتي تتمثل في الروح الجماعية العالية. فالدعم المتبادل بين اللاعبين يمنح “أسود الأطلس” دفعة معنوية كبيرة في المنافسات الكبرى، ويضفي على إنجازاتهم بعداً إنسانياً عميقاً يتجاوز مجرد النتائج والأرقام.










