تلقى المنتخب الإسباني ضربة موجعة بغياب لاعبيه الأساسيين نيكو ويليامز ويريمي بينو، إثر تعرضهما لإصابات سيتطلب علاجها وقتًا، مما يضع المدرب لويس دي لا فوينتي في موقف حرج قبل انطلاق منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026. وتأتي هذه التطورات لتزيد من تعقيدات المرحلة المقبلة، حيث تخلط الأوراق الفنية في وقت حاسم من البطولة.
قلق حول الأطراف الهجومية
تشير المعلومات الواردة من معسكر “الماتادور” إلى أن غياب اللاعبين، ولو بشكل مؤقت، سيضع بطل أوروبا في مأزق حقيقي على مستوى الأطراف الهجومية. وتزداد المخاوف نظرًا لمحدودية الخيارات المتاحة أمام المدرب دي لا فوينتي من حيث جاهزية اللاعبين بدنيًا. وكان نيكو ويليامز قد اضطر لمغادرة أرض الملعب خلال مباراة أوروغواي متأثرًا بآلام في الفخذ، بينما تلقى زميله يريمي بينو علاجًا في الدقائق الأخيرة من نفس المباراة إثر إصابة في الكتف الأيسر، رغم إكماله اللقاء.
تطورات الإصابات وتأكيد طبي
كشف دي لا فوينتي في تصريحات صحفية أن إصابة ويليامز قد تكون مجرد إجهاد عضلي، لكنه أبدى قلقه الشديد على حالة بينو، واصفًا استمراره في اللعب بـ”التصرف البطولي”، خاصة مع مخاوف أولية من كسر في عظمة الترقوة. إلا أن الفحوصات الطبية اللاحقة استبعدت وجود كسر، وأكدت أن الإصابة عبارة عن التواء متوسط الخطورة. وفي سياق متصل، أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بيانًا أكد فيه أن ويليامز يعاني من إصابة عضلية في العضلة الضامة اليمنى إثر احتكاك قوي، وأن الإصابتين “متوسطتا الخطورة”، وسيتم تحديد إمكانية مشاركة الثنائي بناءً على مدى سرعة تعافيهما خلال الأيام القادمة.
شكوك بدنية سابقة وظروف صعبة
تأتي هذه التطورات لتزيد من الضغوط على المنتخب الإسباني، الذي دخل البطولة وهو محاط بالشكوك البدنية. فقد عانى كل من ويليامز ولامين يامال من إصابات سابقة في أبريل الماضي. وعلى الرغم من التحسن التدريجي في حالة يامال، إلا أن فيكتور مونيوز ما يزال خارج الحسابات بسبب إصابة في عضلات الساق، مما يحد من خيارات المدرب التقليدية على الأجنحة.
خيارات دي لا فوينتي البديلة
في ظل هذه الظروف، يدرس دي لا فوينتي حلولًا اضطرارية لتجاوز هذه العقبات. من بين هذه الحلول، إعادة اللاعب غافي إلى مركز الجناح الأيسر، وهي تجربة لم تكن مقنعة في وقت سابق. كما يظل خيار إشراك ميكيل أويارزابال في الجهة اليسرى مطروحًا، مع إمكانية الاستعانة بفيران توريس أو بورخا إغليسياس في مركز رأس الحربة، مع تثبيت يامال في الجناح الأيمن.
وكان المنتخب الإسباني قد أنهى دور المجموعات متصدرًا للمجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، ليواجه في الدور المقبل الفائز من المواجهة بين الجزائر والنمسا.










