ودّعت أوروغواي نهائيات كأس العالم 2026 مبكرًا، إثر خسارتها أمام إسبانيا بهدف نظيف في ختام دور المجموعات. بهذا الفوز، حسم المنتخب الإسباني صدارة المجموعة الثامنة بجدارة، بينما فشل “السيليستي” في تجاوز عقبة الدور الأول، في مشاركة لم ترقَ لطموحات جماهيره.
صدارة إسبانية مبكرة.. والرأس الأخضر يخطف التأهل
أنهت إسبانيا مشوارها في دور المجموعات متربعة على عرش المجموعة برصيد 7 نقاط، مؤكدةً علو كعبها منذ البداية. في المقابل، تمكن منتخب الرأس الأخضر من حجز بطاقة التأهل الثانية إلى دور الـ 32، بعد جمعه 3 نقاط من ثلاثة تعادلات. فيما خيّب منتخبا أوروغواي والمملكة العربية السعودية آمال جماهيرهما، حيث اكتفى كل منهما بنقطتين فقط، ليغادر المنتخبان البطولة من الدور الأول.
بايينا يُسجل.. وجدل تحكيمي يُحيط بالهدف
جاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق اللاعب الإسباني أليكس بايينا في الدقيقة 42، بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء استقرت في الشباك. هذا الهدف أثار حالة من الجدل، خاصة أنه جاء عقب خطأ مباشر للحارس الأوروغوياني فرناندو موسليرا، والذي بدا أنه السبب في تبديله بين شوطي المباراة.
أوغارتي وغيابه.. ضربة موجعة لأوروغواي
زاد موقف منتخب أوروغواي تعقيدًا بعد تعرض نجمه مانويل أوغارتي لإصابة خطيرة. وغادر اللاعب أرض الملعب محمولًا على نقالة في الدقيقة 43، وسط مخاوف من تعرضه لقطع في الرباط الصليبي، مما شكل ضربة موجعة لآمال الفريق في تعديل النتيجة.
توتر وغضب.. فالفيردي يغادر مستاءً
لم تتوقف مفاجآت مدرب أوروغواي مارسيلو بيلسا عند حد معين، حيث أقدم على استبدال اللاعب فيديريكو فالفيردي في الدقيقة 57، وهو القرار الذي لم يمر مرور الكرام. غادر لاعب ريال مدريد الملعب دون مصافحة مدربه، في ظل تقارير تحدثت عن وجود حالة من التوتر داخل غرفة الملابس، وتمرد بعض اللاعبين على قرارات الجهاز الفني.
فرصة تاريخية ضائعة.. وطرد في الوقت القاتل
كاد المنتخب الإسباني أن يعمق جراح أوروغواي في الدقائق الأخيرة، حين سنحت لفيران توريس فرصة الانفراد بالحارس البديل سيرخيو روشيت في الدقيقة 86، لكن كرته ارتطمت بالعارضة، لتنقذ أوروغواي من هدف ثانٍ. وقبل صافرة النهاية، زادت الأمور تعقيدًا بطرد لاعب أوروغواي أغوستين كانوبيو في الدقيقة 90+5، عقب تدخل عنيف، لينهي اللقاء على وقع خيبة أمل كبيرة.










