يسابق النادي الأهلي المصري الزمن لحسم مصير الثنائي المغربي رضا سليم وأشرف داري، في ظل تأكيدات على خروجهما من حسابات الجهاز الفني للمرحلة المقبلة. وتعمل إدارة النادي على إيجاد حلول مناسبة لإنهاء ارتباطها باللاعبين، تفادياً لأي أعباء مالية إضافية، لا سيما فيما يتعلق بمستحقاتهما المتبقية، وذلك عبر خيارات البيع النهائي أو الإعارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وتأتي هذه التحركات في سياق خطة النادي لإعادة ترتيب قوائم الفريق استعداداً للموسم الجديد، وهي خطوة تكررت مؤخراً بإنهاء التعاقد مع التونسي محمد الضاوي كريستو بالتراضي. ويهدف الأهلي من هذه الإجراءات إلى فتح الباب أمام استقدام لاعبين جدد وتعزيز صفوف الفريق، مع تقليص الالتزامات المالية.
صعوبات تواجه صفقة رحيل رضا سليم
وتشهد مفاوضات رحيل الجناح المغربي رضا سليم بعض التعقيدات، حيث لم تسفر المساعي المبذولة عن اتفاق نهائي حتى الآن مع الأندية المهتمة بخدماته. وكان كل من الجيش الملكي المغربي، والمغرب الفاسي، والمصري البورسعيدي، قد أبدوا رغبتهم في ضم اللاعب، سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، إلا أن المحادثات لم تصل إلى خواتيمها الرسمية. وتسعى إدارة الأهلي لإيجاد مخرج يحقق مصالح النادي المالية، مع ضمان حصول اللاعب على فرصة للمشاركة الفعالة.
أشرف داري يواجه نفس المصير
من جهته، يسعى النادي الأهلي أيضاً إلى إيجاد صيغة لإنهاء ارتباطه بالمدافع المغربي أشرف داري، سواء بالبيع أو الإعارة. وتهدف هذه الخطوة إلى ترتيب الأوضاع الدفاعية للفريق، وتوفير أماكن شاغرة في القائمة، بالإضافة إلى تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بعقد اللاعب. يأمل مسؤولو القلعة الحمراء في حسم هذين الملفين بشكل سريع خلال الميركاتو الصيفي، بما يمنح اللاعبين فرصة خوض تجارب جديدة واستعادة مستواهما الفني.
مستقبل الثنائي المغربي بين المفاوضات والإعارات
وتشير المعطيات إلى أن الأيام القادمة ستحمل في طياتها تطورات حاسمة بشأن وجهة الثنائي المغربي رضا سليم وأشرف داري. وتتواصل التحركات والمفاوضات على أكثر من جبهة، بهدف التوصل إلى حلول توافقية ترضي كافة الأطراف المعنية، سواء النادي المصري أو اللاعبين أو الأندية الراغبة في ضمهم.





