مدرب النمسا: مواجهة اليوم لا علاقة لها بـ”فضيحة خيخون”

حجم الخط:

استبعد مدرب منتخب النمسا، رالف رانغنيك، أي مقارنات بين المباراة المقبلة وما عُرف بـ”فضيحة خيخون” الشهيرة في كأس العالم 1982، مؤكداً أن الزمن قد تغير وأن الظروف الحالية مختلفة تمامًا.

وكانت المباراة التي ستجمع النمسا بأحد المنتخبات، قد أعادت إلى الأذهان اللقاء الذي جمعها بألمانيا الغربية عام 1982 في مدينة خيخون الإسبانية، ضمن منافسات كأس العالم. وجهت وقتها اتهامات بالتواطؤ بين المنتخبين لضمان تأهلهما على حساب الجزائر.

وقد أُطلق على تلك المباراة اسم “فضيحة خيخون” نسبة إلى المدينة التي شهدت أول مشاركة تاريخية للمنتخب الجزائري في المونديال، والتي حقق فيها “الخُضر” مفاجأة مدوية بإسقاط ألمانيا الغربية.

غير أن رانغنيك أكد أن هذه الصفحة قد طُويت منذ زمن طويل، مشيراً إلى أن لاعبي منتخب النمسا الحاليين لم يكونوا قد ولدوا بعد عند وقوع تلك الحادثة، وأن هذا الأمر يجعله بلا أي صلة بالواقع الحالي.

وشدد المدرب النمساوي على أن المباراة القادمة منفصلة تماماً عن أي أحداث ماضية، وأن تركيز الفريق ينصب فقط على الحاضر والأداء المنتظر من اللاعبين على أرض الملعب، بعيدًا عن أي اعتبارات تاريخية أو حسابات قديمة.

لا للمقارنات التاريخية

أوضح رانغنيك أن لاعبي الجيل الحالي لا يملكون أي ذاكرة شخصية لتلك الواقعة، وأنهم يركزون بالكامل على تحدي اليوم، دون التأثر بأي ظلال تاريخية قديمة.

التركيز على الحاضر

شدد مدرب النمسا على أن الشغل الشاغل له وللاعبيه هو الأداء الحالي، وأن أي محاولة لإعادة ربط المواجهة بمباريات سابقة لا تخدم الهدف الأساسي وهو تحقيق نتيجة إيجابية.

عن الكاتب: غيث إسلام