أثارت المباراة التي جمعت منتخبي أستراليا وباراغواي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026 عاصفة من الجدل، بعدما انتهت بالتعادل السلبي، وهي النتيجة التي ضمنت تأهل المنتخبين إلى الأدوار الإقصائية، لتفتح الباب أمام اتهامات بالتواطؤ من جماهير كرة القدم.
وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن المنتخبين كانا يدركان أن التعادل سيكون كافياً لضمان التأهل، وهو ما تحقق بالفعل، إذ أنهت أستراليا المجموعة في المركز الثاني، بينما تأهلت باراغواي ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
وأشعل الأداء الباهت غضب المشجعين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف كثيرون المباراة بأنها “الأسوأ في تاريخ كأس العالم”، فيما طالب آخرون بفتح تحقيق، معتبرين أن الفريقين لعبا من أجل الحفاظ على نتيجة التعادل دون محاولة حقيقية لحسم اللقاء.
كما استحضر عدد من المتابعين “فضيحة خيخون” الشهيرة في مونديال 1982، عندما أثار فوز ألمانيا الغربية على النمسا بهدف دون رد شبهة التواطؤ، وهي الواقعة التي دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم لاحقاً إلى اعتماد إقامة مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في التوقيت نفسه.










