السنغال على حافة الخروج المبكر من مونديال 2026

حجم الخط:

يواجه منتخب السنغال لكرة القدم خطر الخروج المبكر من نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن جمع حصيلة مخيبة للآمال في أول مباراتين من دور المجموعات، مما جعل طريقه نحو الدور الثاني محفوفاً بالصعوبات.

بدأ “أسود التيرانغا” مشوارهم في البطولة بخسارة أمام منتخب فرنسا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، قبل أن يتعثروا مجدداً أمام منتخب النرويج بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهما نتيجتان عكستا معاناة واضحة في الأداء والنتائج.

وبات المنتخب السنغالي أمام مهمة صعبة للغاية في مباراته الأخيرة والحاسمة أمام منتخب العراق. لن يكون الفوز وحده كافياً لضمان التأهل بشكل مؤكد، إذ سيتعين على الفريق ترقب نتائج المنتخبات الأخرى وحسابات أفضل الثوالث، بعد أن حسم منتخبا فرنسا والنرويج بطاقتي الصدارة والوصافة.

تشهد الساحة الكروية السنغالية في الفترة الأخيرة سلسلة من الأزمات التنظيمية والإدارية، يأتي في مقدمتها الجدل الدائر حول طريقة إدارة الاتحاد المحلي للعبة، بالإضافة إلى تأخر صرف مستحقات ومنح اللاعبين، وهو ما أثر سلباً على استقرار الفريق داخل المعسكر.

كما يتعرض الجهاز الفني بقيادة المدرب بابي ديوب لانتقادات شديدة، خاصة في ظل الجدل الذي أحاط ببعض قراراته السابقة، والتي ارتبطت بالانسحاب من نهائي كأس إفريقيا 2025 أمام المنتخب المغربي، الأمر الذي زاد من حجم الضغوط الواقعة عليه خلال المشاركة العالمية الحالية.

وعلى الرغم من امتلاك المنتخب السنغالي لمجموعة من الأسماء اللامعة ذات الخبرة العالية، إلا أن المستوى الذي ظهر به الفريق في البطولة حتى الآن لا يعكس القيمة الحقيقية للاعبيه، وتبدو المشاركة أقرب إلى خيبة أمل كبيرة قد تكلل بخروج مبكر من المونديال.

مواجهة حاسمة أمام العراق

تنتظر كتيبة “أسود التيرانغا” مواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب العراق، حيث بات الفوز خياراً لا بديل عنه لحفظ ماء الوجه ومحاولة استغلال أي فرصة ممكنة للتأهل. يعول المدرب ديوب على خبرة لاعبيه لتجاوز هذه المحنة.

أزمات إدارية تلقي بظلالها

لم يقتصر الأمر على الجانب الفني، بل امتد ليشمل الأزمات الإدارية التي عصفت بالكرة السنغالية مؤخراً. الجدل حول إدارة الاتحاد وتأخر المستحقات يشكلان عبئاً إضافياً على الفريق خلال رحلته في المونديال.

عن الكاتب: غيث إسلام