أشاد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بمسار الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن التطور الذي تعرفه المنتخبات الوطنية هو ثمرة عمل مؤسساتي طويل يهدف إلى الارتقاء بكرة القدم المغربية والإفريقية بشكل عام.
وأوضح لقجع، خلال ظهوره في أحد برامج البودكاست، أن المغرب لا يتوفر على أي ممثل له داخل لجان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، سواء على مستوى الموظفين أو رئاسة اللجان التقنية، مشددًا في الوقت نفسه على أن ذلك لم يمنع المملكة من مواصلة دعم وتطوير كرة القدم الإفريقية والمساهمة في إشعاعها.
وأضاف رئيس الجامعة أن الطموح المغربي لا يتوقف عند حدود معينة، مشيرًا إلى أن المنتخب الوطني الأول قادر على تحقيق إنجازات كبرى مستقبلًا، مستحضرًا في هذا السياق التتويج التاريخي لمنتخب أقل من 20 سنة كدليل على جودة التكوين والمسار التصاعدي.
وقال فوزي لقجع: ” لن ينتظر المنتخب المغربي الأول كثيرا للتتويج بكأس العالم كما فعل منتخبنا لأقل من 20 سنة”.
كما تطرق لقجع إلى مواجهة المغرب أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022، موضحًا أنها عرفت بعض الحالات التحكيمية التي أثارت نقاشًا واسعًا، دون الخوض في تفاصيل إضافية، في إشارة إلى الجدل الذي رافق تلك المواجهة التاريخية.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المغرب يواصل العمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى ترسيخ مكانته ضمن كبار كرة القدم العالمية، مع الحفاظ على دوره الفاعل في تطوير اللعبة قارّيًا ودوليًا.










