تترقب الأوساط الكروية داخل المنتخب المغربي نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي سيخضع لها عبد الصمد الزلزولي، وذلك لتحديد مدى خطورة الإصابة التي تعرض لها خلال المواجهة الودية أمام النرويج، وحسم إمكانية مشاركته في كأس العالم 2026 من عدمها.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن القرار الطبي سيكون حاسمًا خلال الساعات القليلة المقبلة، في وقت لا يزال فيه الغموض يحيط بمدة الغياب المحتملة للاعب، ما يضع الطاقم التقني أمام سيناريوهات متعددة تحسبًا لأي طارئ.
وفي حال تأكد غياب الزلزولي، يبرز اسم أمين السباعي كأحد أبرز الخيارات المطروحة لتعويضه، بالنظر إلى تواجده ضمن اللائحة الاحتياطية للمنتخب المغربي، إضافة إلى وجوده رفقة المجموعة في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن تحضيرات “أسود الأطلس”.
السباعي، المحترف في صفوف نادي أنجي الفرنسي، يتميز بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي، سواء كجناح أو كصانع ألعاب، وهو ما يمنح الطاقم التقني مرونة تكتيكية إضافية في حال الاعتماد عليه خلال المرحلة المقبلة.
كما سبق للناخب الوطني محمد وهبي الإشادة بإمكانيات الوافد الجديد على كثيبة أسود الأطلس، أمين السباعي خلال المعسكر الإعدادي الذي أقيم بمركز محمد السادس لكرة القدم، حيث لفت الأنظار بانضباطه التكتيكي وجودته الفنية، ما جعله ضمن دائرة الاهتمام في حالات الطوارئ.
وبين انتظار التقرير الطبي الحاسم، واستعداد البدائل المحتملة، يبقى مستقبل مشاركة الزلزولي مع المنتخب مرتبطًا بشكل مباشر بنتائج الفحوصات، بينما يواصل السباعي التقدم بهدوء نحو فرصة قد تغيّر مساره الدولي.
