أفاد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، بأن الجهازين الفني والطبي يتابعان عن كثب الحالة الصحية للمدافع نايف أكرد، مشيراً إلى أن القرار بشأن مشاركته في كأس العالم سيُتخذ بناءً على تطورات وضعه.
وأوضح وهبي، في تصريحات تلفزيونية أعقبت اللقاء الودي ضد النرويج، أن أكرد يسير بخطوات ثابتة ضمن برنامج التأهيل المحدد له منذ بداية الإصابة، مؤكداً استجابته الجيدة للعلاج المتبع.
وقال الناخب الوطني: “نايف يتقدم وفق الجدول الزمني الذي وضعناه، وسنمنحه أسبوعاً إضافياً للعمل المكثف. بعد ذلك، سنتمكن من إجراء تقييم شامل لحالته وتقرير ما إذا كانت مشاركته ممكنة.”
ويُعد وجود أكرد في التدريبات الجماعية ومرافقته للفريق خلال المعسكر التدريبي، وفقاً لما ذكره مدرب “أسود الأطلس”، مؤشراً إيجابياً يعكس أهمية اللاعب في الخط الخلفي للمنتخب المغربي.
وأضاف وهبي: “حضوره معنا في الملعب يمثل دفعة معنوية قوية، فهو لاعب يمتلك قيمة فنية وقيادية كبيرة. سنستمر في مراقبة حالته الصحية، وكذلك باقي اللاعبين، مع الحفاظ على تفاؤل كبير.”
تأتي هذه التحديثات في ظل ترقب الشارع الرياضي المغربي لمستجدات عدد من اللاعبين الأساسيين، خاصة بعد تعرض نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي لإصابات خلال المباراة الودية ضد النرويج، قبيل أيام قليلة من الاستعداد لمواجهة البرازيل في افتتاح مشوار المنتخب المغربي في المونديال.
أكرد يواصل التأهيل تحت المتابعة الطبية
يخضع نايف أكرد لبرنامج تأهيلي مكثف بإشراف مباشر من الجهاز الطبي للمنتخب المغربي، حيث يسير اللاعب بخطوات محسوبة نحو استعادة كامل لياقته البدنية. وقد أكد المدرب وهبي أن اللاعب يستجيب بشكل جيد للبروتوكول العلاجي، مما يفتح الباب أمام احتمالية مشاركته في المحفل العالمي.
