تُوج البرتغالي فيتينيا بجائزة أفضل لاعب في نهائي دوري أبطال أوروبا، مساهماً في فوز فريقه باريس سان جيرمان على آرسنال بركلات الترجيح (4-3) على ملعب “بوشكاش آرينا” في بودابست.
تألق فيتينيا في قلب الملعب
قدم فيتينيا أداءً لافتاً خلال المباراة، حيث صنع ثلاث تمريرات مفتاحية وسدد أربع مرات على المرمى، وكان أحد أبرز أسباب تفوق فريقه في معركة وسط الملعب، من خلال قدرته على الاحتفاظ بالكرة وتوجيه اللعب طوال فترات اللقاء. غادر اللاعب أرضية الميدان في نهاية الشوط الإضافي الأول متأثراً بإصابة طفيفة، ليحل محله البرازيلي لوكاس بيرالدو.
إحصائيات تؤكد تفوق فيتينيا
أظهرت إحصاءات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” أن فيتينيا بلغت دقة تمريراته نسبة 97% خلال 105 دقائق لعب، كما قطع مسافة بلغت 12.7 كيلومتراً، وبلغت سرعته القصوى 30.6 كيلومتر في الساعة، مما يعكس جاهزيته البدنية العالية وتأثيره الكبير في نسق المباراة.
معدلات غير مسبوقة للاعب الوسط
تشير المعدلات المعتادة إلى أن اللاعبين يقطعون ما بين 9 و12 كيلومتراً في المباراة، بينما يصل لاعبو الوسط عادة إلى 12 أو 13 كيلومتراً، ما يبرز حجم الجهد الذي بذله لاعب الوسط البرتغالي في النهائي.
تقييم فني رفيع لأداء اللاعب
اعتبر المراقبون الفنيون في “يويفا” أن فيتينيا كان أفضل عناصر باريس سان جيرمان في المباراة، بعدما فرض سيطرته على منطقة الوسط خصوصاً في الشوط الثاني، وساهم في توجيه إيقاع اللعب وصناعة التفوق الفني لفريقه، ليحصد إشادات واسعة عن أدائه المميز في واحدة من أهم مباريات الموسم.
