شهدت أرضية نادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط تتويجاً جديداً في مسيرة جائزة الحسن الثاني للغولف، حيث تمكن النجم الأسترالي سكوت هاند من انتزاع لقب الدورة الخمسين، في ختام منافسات قوية حبست الأنفاس حتى رمقها الأخير.
هاند، بخبرته وتركيزه العالي، اختتم البطولة محتلاً الصدارة برصيد 204 ضربات، ليحقق 15 ضربة تحت المعدل، بفارق مريح نسبياً عن منافسيه. وجاء في المركز الثاني مناصفة كل من النيوزيلندي ستيفن ألكر والأمريكي تومي غيني، بعد منافسة عكست التحدي الكبير الذي فرضته مسالك الملعب، والتي تُعد من بين الأصعب فنياً على مستوى البطولات.
الكندية هوانغ تحلق بلقب السيدات
وفي منافسات السيدات، خطفت الكندية آنا هوانغ الأضواء بصلابتها اللافتة في جولات “البلاي أوف” الحاسمة، لتعبر خط النهاية أولاً، متفوقة على منافستها الأسترالية كيلسي بينيت. فيما اكتفت الأمريكية آنا مورغان بالمركز الثالث، في دورة شهدت تألقاً لافتاً للمشاركات منذ بداية الجولات، ما يعكس المستوى المتقدم للغولف النسائي.
التحدي التقني لمسارات دار السلام
أجمع الأبطال والمتوجون على جودة التنظيم العالي الذي ميّز هذه الدورة، وعلى الصعوبة الكبيرة التي فرضتها مسارات ملعب دار السلام. فقد شكلت المسالك اختباراً حقيقياً لمهارات اللاعبين وقدرتهم على الحفاظ على تركيزهم ودقتهم، حيث أصبحت كل ضربة بمثابة عامل حاسم في تشكيل المشهد النهائي للترتيب.
مع مشاركة 66 لاعباً من عمالقة رياضة الغولف العالمية، و132 لاعبة من النخبة الأوروبية، رسخت هذه الدورة مكانتها كواحدة من أبرز المحطات الرياضية على الصعيد القاري، مانحة العاصمة الرباط أسبوعاً استثنائياً من التنافس الرياضي الرفيع.










