المدافع البرازيلي ميليتاو يفاجئ مدربه السابق ألونسو بتصريح مثير

حجم الخط:

فتح المدافع البرازيلي إيدر ميليتاو باب الجدل داخل أسوار ريال مدريد، بعدما حمّل المدرب السابق تشابي ألونسو جزءًا من مسؤولية إصابته الأخيرة، التي أنهت موسمه وأبعدته عن المشاركة في كأس العالم رفقة منتخب بلاده.

وبحسب ما أوردته صحيفة MARCA، فإن ميليتاو عبّر عن شكوكه تجاه الطريقة التي أُديرت بها عودته إلى المنافسة في بداية الموسم، بعد فترة طويلة من الغياب بسبب إصابتين خطيرتين في الرباط الصليبي، معتبراً أن الاستعجال في إشراكه أسهم في تعرضه لإصابتين عضليتين قاسيتين.

وشكّلت الإصابات المتكررة عنوانًا عريضًا لمسيرة المدافع البرازيلي خلال السنوات الثلاث الأخيرة، إذ لم يخض سوى 52 مباراة من أصل 179 ممكنة، بنسبة مشاركة لم تتجاوز 29%، في ظل معاناة متواصلة مع المشاكل البدنية التي عطلت استمراريته.

ورأى ميليتاو، وفق المصدر ذاته، أنه خاض عددًا كبيرًا من المباريات وحصل على دقائق لعب تفوق جاهزيته الفعلية، خاصة في ظل تحضيرات صيفية وُصفت بالضعيفة، كان هو أكثر المتضررين منها، رغم كونه اللاعب الأكثر احتياجًا لبرنامج بدني خاص بعد عودته من إصابات طويلة.

وخلال الموسم، شارك قلب الدفاع في 16 مباراة من أول 20 لقاء لريال مدريد، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في السابع من ديسمبر، ثم عاد لاحقًا ليصطدم بإصابة جديدة في أبريل، بعد غياب دام 118 يومًا، ما حرمه من نهاية الموسم ومن تمثيل منتخب البرازيل في كأس العالم.

ورغم أن الصحيفة شددت على أن الأمر لا يتعلق بتبادل الاتهامات أو البحث عن مذنب، إلا أنها أكدت أن استياء اللاعب كان واضحًا، في وقت بات فيه النادي الملكي مقتنعًا بأن مرحلة ما بعد إصابة ميليتاو ستفرض مراجعة شاملة لخياراته الدفاعية في المدى القريب.

عن الكاتب: غيث إسلام