يتأهب ملعب “لوفتوس فيرسفيلد” في جنوب أفريقيا لاحتضان مواجهة من العيار الثقيل، حين يلتقي ماميلودي صن داونز مع الجيش الملكي في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا، وذلك مساء الأحد المقبل في مباراة تُنتظر بكثير من الشغف والترقب القاري.
وتحمل هذه المواجهة طموحات تاريخية للفريقين، إذ يسعى صن داونز إلى تعزيز سجله القاري بعد تتويجه السابق باللقب سنة 2016، بينما يطمح ممثل الكرة المغربية إلى استعادة مجده الغائب منذ عام 1985، في رحلة تبدو مليئة بالتحديات والطموحات الكبيرة.
وعلى مستوى الغيابات، يدخل الفريق العسكري المواجهة منقوصًا من ثلاثة عناصر أساسية، حيث تأكد غياب الحارس أيوب الخياطي والمدافع السنغالي فالو ميندي بداعي الإصابة، إضافة إلى لاعب الوسط زين الدين الدراك الذي يغيب بسبب عقوبة الإيقاف بعد ثبوت سقوطه في اختبار المنشطات.
ورغم هذه الغيابات المؤثرة، يدخل الجيش الملكي المباراة بطموح العودة بنتيجة إيجابية من جنوب أفريقيا، أملاً في تسهيل مهمته خلال لقاء الإياب بالمغرب، وتعزيز فرصه في اعتلاء منصة التتويج القاري لأول مرة منذ عقود.
ومن المنتظر أن يعتمد المدرب على تشكيلة متوازنة يقودها الحارس أحمد رضا التكناوتي، مع خط دفاع يضم أسماء مثل نوح محمد العبد ومروان لوداني ويونس عبد الحميد، بينما يقود خط الوسط الثلاثي أنس باش ومحمد ربيع حريمات وأحمد حمودان، على أن يتولى الهجوم كل من يوسف الفحلي وحمزة خابا ورضا سليم.
وتُعد المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات الطرفين، في ظل تقارب المستوى الفني ورغبة كل فريق في وضع قدم أولى نحو التتويج القاري، قبل الحسم في لقاء العودة المرتقب.










