تحولت احتفالات برشلونة بالتتويج بلقب الدوري الإسباني إلى محور نقاش واسع، بعد ظهور لامين يامال وهو يرفع العلم الفلسطيني خلال جولة الاحتفال بالحافلة المكشوفة في شوارع المدينة.
اللقطة، التي وثقتها عدسات الإعلام، سرعان ما انتشرت على نطاق واسع، وأثارت ردود فعل متباينة بين مؤيدين اعتبروا الخطوة تعبيرًا شخصيًا، ومعارضين رأوا فيها إقحامًا للسياسة في الرياضة، خاصة في ظل حساسية القضية.
في المقابل، تعرّض اللاعب الشاب لهجوم من بعض وسائل الإعلام الأجنبية، بينما حظي بدعم لافت داخل إسبانيا، في وقت فضّل فيه مدرب برشلونة هانزي فليك تبنّي موقف محايد دون الانحياز العلني لأي طرف.
وبحسب ما أُثير، فإن فليك ناقش الأمر مع اللاعب، معتبرًا أن ما قام به يدخل ضمن حرية شخصية، لكنه شدد في الوقت نفسه على رفضه دعم أي مواقف سياسية علنية، تجنبًا لتأثيرها على اللاعب أو الفريق.
ويرى المدرب الألماني أن الابتعاد عن الجدل السياسي يضمن استقرار المجموعة، ويحمي النادي من الدخول في أزمات خارج الإطار الرياضي، وهو ما يفسر تحفظه في التعليق على الحادثة.
ويُعرف فليك عمومًا بموقفه الحذر تجاه القضايا السياسية، وحرصه على إبقاء التركيز داخل المستطيل الأخضر، في وقت تتزايد فيه التوترات حول تداخل الرياضة مع المواقف السياسية عالميًا.
