يواصل الجهاز الطبي للأهلي مراقبة حالة الظهير المغربي يوسف بلعمري، حيث تأكد غيابه عن مواجهة الفريق المرتقبة أمام إنبي في إطار منافسات الدوري المصري الممتاز. وجاء هذا القرار الطبي بناءً على رغبة الجهاز في إعطاء اللاعب مهلة إضافية لاستعادة كامل لياقته البدنية قبل العودة للمشاركة الفعلية.
ويخوض بلعمري حالياً برنامجاً علاجياً مكثفاً للتعافي من الإصابة التي ألمت به في العضلة الضامة. وقد أبدت التقارير الطبية تحسناً ملحوظاً في حالة اللاعب خلال الفترة الماضية، إلا أن هذه التحسنات لم تكن كافية لمنح الضوء الأخضر للمشاركة، خشية تعرضه لأي انتكاسة قد تعيده إلى نقطة البداية.
تقييم طبي جديد قبل العودة
متابعة مستمرة لجهزية اللاعب
يحرص الجهاز الطبي والإداري للفريق على متابعة دقيقة لتطورات حالة يوسف بلعمري، حيث من المقرر أن يخضع لتقييم طبي آخر في الأيام القادمة. هذا التقييم سيحدد مدى جاهزية اللاعب للانخراط في التدريبات الجماعية للفريق، ومن ثم المشاركة في المباريات الرسمية. الهدف الأسمى هو ضمان عودة آمنة وفعالة للاعب دون المساس بصحته.
تأجيل المشاركة حفاظاً على استمرارية العطاء
تأجيل عودة يوسف بلعمري للملاعب، رغم التحسن الواضح في حالته، يعكس الحرص الشديد على سلامة اللاعب ومنحه الفرصة الكافية لاستعادة مستواه البدني الكامل. هذه الخطوة تهدف إلى تفادي أي مخاطر محتملة قد تؤثر على مسيرته مع الفريق، وضمان قدرته على تقديم أداء قوي ومستمر على المدى الطويل.










