أصدر المهدي بنعبيد، حارس مرمى نادي الوداد الرياضي، بيانًا لتوضيح ما وصفه بسوء الفهم حول تصريحات منسوبة إليه، وذلك بعد تداولها على نطاق واسع في الأوساط الرياضية. نفى بنعبيد في بيانه صحة ما تم تداوله بشأن حواره مع رئيس النادي، هشام آيت منا، مؤكدًا على أن النقاش الذي دار بينهما كان في سياق مختلف تمامًا عما تم تداوله إعلاميًا.
بنعبيد: حديثي مع الرئيس كان لتحفيز اللاعبين
أوضح بنعبيد أن الحوار الذي دار مع رئيس النادي قبل المباراة بساعتين كان يهدف إلى الحفاظ على تركيز اللاعبين وتفادي أي تشتيت ذهني قد يؤثر على أدائهم في الملعب. وأكد أن أي تدخل من الرئيس في ذلك الوقت كان يهدف إلى الدعم والتحفيز، وليس لأي غرض آخر. كما شدد على أنه لم يدلِ بأي تصريحات تنتقص من قيمة القميص أو تربط الأداء بعوامل خارجية.
تجاوز سوء الفهم وتأكيد وحدة الصف
أشار الحارس إلى أن سوء الفهم الذي حدث تم تجاوزه بعد توضيح الأمور بين الطرفين، مؤكدًا على وحدة الصف داخل الفريق. وأضاف أن الجميع يتحمل مسؤولية الدفاع عن ألوان الوداد في هذه المرحلة. وختم بنعبيد بيانه بالتأكيد على أن تركيز الفريق ينصب حاليًا على ما تبقى من مباريات الموسم، داعيًا الجماهير إلى مواصلة دعم الفريق لتحقيق النتائج المرجوة.
توضيح يهدف إلى تهدئة الأوضاع
يبدو أن بيان بنعبيد يهدف إلى تهدئة الأوضاع داخل النادي، بعد انتشار أخبار حول خلافات محتملة بين اللاعبين والإدارة. تأتي هذه الخطوة في وقت حرج بالنسبة للوداد، الذي يسعى إلى استعادة مكانته وتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المتبقية من الموسم.









