جدل التحكيم: إدارة الوقت بدل الضائع تثير غضب الجماهير في مباراة الوداد وحسنية أكادير

حجم الخط:

اشعلت طريقة إدارة الحكم أمين المعطاوي للوقت بدل الضائع في مواجهة الوداد الرياضي وحسنية أكادير، ضمن الجولة الـ21 من البطولة الاحترافية، سجالاً واسعاً بين المتابعين. النقاش تركز حول مدى دقة احتساب وتعويض الوقت الضائع، خاصة في ظل التوقفات الطويلة التي شهدتها المباراة والتي أثرت على إيقاع اللعب.

لم تقتصر الانتقادات على القرارات الفنية للحكم، بل امتدت لتشمل البطء في اتخاذ القرارات الحاسمة في بعض المواقف. من أبرز هذه المواقف، اللقطة التي استغرقت وقتاً طويلاً لإسعاف لاعب الوداد حمزة الواسطي، تبعها قرار احتساب ركلة جزاء بعد تدخل من تقنية الفيديو (الفار).

وشهدت المباراة أيضاً توقفات مؤثرة أخرى، منها حالة استبدال اللاعب الكونغولي بكاسو، وإصابة حارس الوداد المهدي بنعبيد التي استمرت لعدة دقائق بين الشوطين. أضف إلى ذلك، تدخلات تقنية “الفار” المتكررة والإصابات الأخرى، مما زاد من تعقيد احتساب الوقت بدل الضائع.

توقفات تجاوزت 14 دقيقة

تشير تقديرات غير رسمية إلى أن إجمالي فترات التوقف في اللقاء بلغ 14 دقيقة على الأقل. ورغم ذلك، اكتفى الحكم بإضافة 11 دقيقة كوقت بدل ضائع، قبل أن يعلن نهاية اللقاء بعد تجاوز الدقيقة الـ12. هذا التقدير أثار تساؤلات حول مدى عدالة احتساب الزمن الإضافي، خصوصاً أن بعض الإصابات والتوقفات حدثت في اللحظات الأخيرة من المباراة.

دعوات لتنظيم احتساب الوقت الضائع

هذه الأحداث دفعت مجدداً للحديث عن الحاجة إلى تنظيم أكبر في كيفية احتساب الوقت بدل الضائع في مباريات كرة القدم. مع التطور التكنولوجي المتزايد والاعتماد على أنظمة مثل “الفار”، تتزايد الدعوات لتقليل هامش التقدير الفردي للحكام لضمان عدالة أكبر في تطبيق قواعد اللعب.

عن الكاتب: غيث إسلام