أدلى الدولي المغربي عمر الهلالي، لاعب إسبانيول برشلونة، بتصريحات حول واقعة العنصرية التي شابت المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر. وأكد الهلالي على رفضه اعتبار إسبانيا بلدًا عنصريًا، رغم الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة.
الهلالي: المسؤولية فردية ولا تمثل الجميع
أوضح الهلالي في تصريحات لصحيفة “سبورت” الإسبانية، أن ما حدث كان واضحًا للجميع، وأن الصور المتداولة وثّقت الوقائع. وشدد على أن المسؤولية تقع على الأفراد الذين قاموا بهذه التصرفات، مؤكدًا أنهم لا يمثلون سوى أنفسهم. اعتبر الهلالي أن الهتافات التي استهدفت المسلمين، أو أي ديانة أخرى، مرفوضة جملة وتفصيلاً، مشيرًا إلى أنها تتعارض مع قيم التعايش والاحترام المتبادل.
رفض التعميم ودعوة إلى مكافحة العنصرية
أبرز اللاعب المغربي رفضه لتعميم هذه الأفعال على المجتمع الإسباني، مشيرًا إلى أن تجربته الشخصية وعائلته كانت إيجابية، ولم يشهدوا أي مظاهر عنصرية ممنهجة. وأكد على أن مثل هذه السلوكيات تصدر عن أقلية موجودة في جميع بلدان العالم، وأن تعميمها على شعب كامل غير منصف. دعا الهلالي إلى مواصلة الجهود لمكافحة العنصرية وتعزيز قيم الاحترام داخل وخارج الملاعب.
معضلة العنصرية في كرة القدم
تُعد العنصرية مشكلة متكررة في كرة القدم، وغالبًا ما تتجلى في شكل هتافات مسيئة أو تصرفات فردية. ومع أن الهلالي رفض تعميم هذه السلوكيات على المجتمع الإسباني، إلا أن تكرارها يتطلب من جميع الأطراف، من لاعبين وإداريين ومشجعين، اتخاذ موقف حازم لمكافحتها.










