شهدت مباراة بنفيكا وفيتوريا في الدوري البرتغالي لكرة القدم، لقطة مؤثرة للغاية، حيث ظهر المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو في حالة انهيار وبكاء شديد، وذلك قبل انطلاق المباراة.
وتمكن فريق بنفيكا من تحقيق فوز كبير على فيتوريا بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي أقيمت مساء السبت، لكن اللقطة الإنسانية التي سبقت صافرة البداية طغت على نتيجة اللقاء. التقطت الكاميرات دموع مورينيو خلال دقيقة الصمت التي أقيمت.
دموع مورينيو.. تأثرًا بوفاة زميله
أظهرت اللقطات المصورة تأثر مورينيو الشديد بوفاة المدرب البرتغالي سيلفينو لورو، مدرب حراس المرمى، الذي جمعته علاقة عمل طويلة بمورينيو. عمل لورو إلى جانب مورينيو في العديد من الأندية الكبرى، بما في ذلك بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد.
لورو.. رفيق درب مورينيو
توفي سيلفينو لورو عن عمر يناهز 67 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض بحسب ما ذكرت وسائل إعلام برتغالية. يعتبر لورو من المقربين جدًا لمورينيو، وعمل معه في محطات مهمة خلال مسيرته التدريبية.
تكريم لورو.. لحظة مؤثرة في الملعب
أقيمت دقيقة صمت في بداية المباراة تكريمًا لروح سيلفينو لورو، وهو ما أثر بشدة على مورينيو، الذي لم يتمالك نفسه وظهر في حالة انهيار وبكاء. هذه اللحظة عكست عمق العلاقة بين المدربين، وأظهرت الجانب الإنساني في عالم كرة القدم.










