أثار قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ضجة واسعة في الأوساط الكروية السنغالية، بعدما وجد المنتخب نفسه في خضم أزمة جديدة أعادت إلى الواجهة تبعات الهزيمة وسحب اللقب القاري.
اشتعلت الأجواء بعد الكشف عن القمصان الجديدة للمنتخب، والتي تزينت بنجمة واحدة فقط، مما أثار غضب الجماهير السنغالية. رأت الجماهير في هذه الخطوة محاولة واضحة لتجميل صورة الإخفاق أمام المغرب، بدل الاعتراف بالواقع الرياضي الذي فرضته قرارات الهيئات المختصة.
الاتحاد السنغالي يحاول التوضيح
في محاولة لتهدئة الأوضاع، أوضح الاتحاد السنغالي لكرة القدم أن القمصان دخلت مرحلة الإنتاج منذ أغسطس 2025، أي قبل صدور القرار النهائي. وأشار الاتحاد إلى أن نسخًا جديدة تحمل النجمة الثانية قيد الإعداد، وستُطرح في الأسواق ابتداءً من سبتمبر المقبل.
الجماهير ترفض التبريرات
لم تنجح هذه التوضيحات في إقناع الشارع الرياضي، حيث اعتبر العديد من المشجعين أن الاتحاد يروج للوهم ويؤجل الاعتراف بالواقع. ورأوا أنه كان من الأفضل التعامل بشفافية مع القرار القاري وتداعياته.
رئيس الاتحاد يؤكد الالتزام باللوائح
من جهته، أكد رئيس الاتحاد السنغالي التزام مؤسسته التام بلوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وفُهم هذا التصريح على أنه إقرار ضمني بصحة القرار، مما جعل محاولات التخفيف من وقع الصدمة تبدو مجرد واجهة إعلامية.
المغرب المستفيد الأول
بينما تتواصل حالة الارتباك في السنغال، يظل المغرب هو المستفيد الأول، والمتصدر وفقًا للقرارات المعتمدة، بعد سحب اللقب من السنغال واعتبارها مهزومة بثلاثة أهداف. وستبقى هذه المحطة عالقة في ذاكرة كرة القدم الإفريقية.










