أصدر نادي برشلونة بيانًا رسميًا، أمس الإثنين، ردًا على اتهامات بغسيل أموال طالت الرئيس السابق خوان لابورتا وعدد من أعضاء مجلس الإدارة. وجاء هذا الرد بعد شكوى تقدم بها أحد أعضاء النادي، وتضمنت اتهامات بتلقي عمولات غير قانونية.
وصف النادي الكتالوني الوثائق المتداولة بأنها “غير معقولة”، مؤكدًا أنها تستند إلى مستندات مزورة أو تم التلاعب بها بشكل كبير. ويعكس هذا الموقف رفضًا قاطعًا لكافة الاتهامات الموجهة للإدارة السابقة.
اتهامات خطيرة تثير الجدل في برشلونة
كانت صحيفة “إل بيريوديكو” قد نشرت تفاصيل الاتهامات الموجهة إلى لابورتا وآخرين من مجلس الإدارة، مما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية الكتالونية. وقد لوح النادي في بيانه باتخاذ إجراءات قانونية ضد الصحيفة بسبب نشرها الخبر، بالإضافة إلى ملاحقة الشخص الذي قدم المعلومات إلى المحكمة.
برشلونة يلوح بالقضاء ويصف الاتهامات بحملة تشويه
اعتبر برشلونة أن ما حدث يندرج ضمن حملة تشويه تستهدف سمعته ومؤسساته. ويأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث تولى لابورتا رئاسة النادي لولاية ثانية بين عامي 2021 و2026. وقدم لابورتا استقالته مؤخرًا تمهيدًا للترشح مجددًا في الانتخابات المرتقبة في شهر مارس المقبل.
أبعاد انتخابية محتملة للقضية
تزامنت هذه الاتهامات مع استعداد لابورتا لخوض انتخابات رئاسة النادي، مما قد يضفي عليها أبعادًا انتخابية. إذ يمكن أن تؤثر هذه القضية على حظوظ لابورتا في الانتخابات، وتلقي بظلالها على الحملات الانتخابية القادمة.










