تتصاعد المخاوف بشأن جاهزية ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، لاستضافة المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، مع اقتراب موعد انطلاق البطولة. يخضع الملعب الأسطوري، الذي يتسع لأكثر من 87 ألف متفرج، لأعمال تجديد واسعة منذ أشهر، بهدف تحديث بنيته التحتية لتلبية معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
تأخيرات محتملة تهدد المباراة الافتتاحية
تشمل أعمال التجديد تركيب أرضية هجينة جديدة، وتحديث المقاعد، وأنظمة الإضاءة والشاشات، وإعادة تأهيل مناطق الصحافة والمداخل. تُقدَّر كلفة المشروع بحوالي 3 مليارات بيزو مكسيكي. ومن المقرر أن يُعاد افتتاح الملعب مبدئيًا في 28 مارس خلال مباراة ودية بين منتخبي المكسيك والبرتغال. لكن مالك الملعب، إميليو أزكاراغا جان، أقر بوجود صعوبات تقنية قد تؤخر استكمال بعض الجوانب، خاصة مواقف السيارات وبعض تجهيزات الإضاءة.
تحذيرات من فيفا بشأن الجاهزية
حذر الصحفي المكسيكي روبن رودريغيز من أن فيفا قد تسحب المباراة الافتتاحية إذا لم يكن الملعب جاهزًا بحلول مايو، وهو الموعد الذي تتسلم فيه الهيئة الدولية المنشأة للإشراف على الترتيبات النهائية. من المقرر أن يستضيف أزتيكا خمس مباريات في البطولة، بما في ذلك احتمال مواجهة قوية في دور الـ16.
أسباب القلق بشأن تأخر الأعمال
تشير التقارير المالية الصادرة عن إدارة الملعب إلى مخاوف بشأن احترام الآجال المحددة وارتفاع التكاليف غير المتوقعة. هذا الوضع يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مصير أحد أكثر الملاعب رمزية في تاريخ كأس العالم. أي تأخير إضافي قد يدفع فيفا إلى نقل المباراة الافتتاحية إلى مدينة أخرى من المدن المستضيفة.










